منعتني ذكر اسمها في قصيدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف مات الهوى وصارَ يُعابُنفانا إلى العذابِ عذابُ
كم جمعنا في صرّة الحب نبضافأضاعَ الغرام منا الحسابُ
كم كفرنا بكلِّ آية بعدٍحرّفتها عن اللقى الأسبابُ
كم مشينا فما مللنا مسيرافي دروبٍ رمالها الأوصابُ
كم نحتنا من الوعودِ بيوتاهيَ لولا الوفاء دارٌ خرابُ
كم علونا من الرضا لجنانٍونزلنا هنا لأنّا غضابُ
دهِمَ الدهر حبنا بفِراقٍفذهاب ما كانَ منهُ إيابُ
بعد سكرِ الغرام ها قد صحونافتجافتْ كحالنا الأهدابُ
أنتِ هلاّ ذكرت كنّا غديرانتساقى و ظامئاً نغتابُ
كيف يا أنت غبتِ دون وداعٍلا دموعٌ آسى بها أو كتابُ
قد حرمتِ الفؤاد ذكراك طيفاكان سؤلي وكان فيه الجوابُ
منعتني ذكر اسمها في قصيديجف شعري أين الحروف العِذابُ ؟
أين حرف اسمها الذي يتدلىفي سطوري كأنه الأعنابُ
أين هيفا؟هي التي كنت أعنيأهوانا العذريُ صار يُعابُ
حرمتني ذكر اسمها هيف قالتقد تزوجتُ فالكتابُ غيابُ !
ربما أنسى بالجراح جراحامثلما أن تُبدّلَ الأثوابُ
ثوب أوطاني الحزينة ثوبٌمن جحيم لأننا أغرابُ
وبكائي للطفل يُغتال أولىمن بكائي أن يهجرَ الأحبابُ
لكِ حزني يا أمّةً نهشتهابالسُّعارِ الكلابُ ثمَّ الذئابُ
كيف لا يحرق المواطن نفساحصّنتْ قد زنا بها الحجّابُ
يزرعون الإذلال في كل شبلٍفالحصاد الترويع والأرهابُ
جحبوا هذه السماء بذلٍّكيف يرقى الدعاء ثم يُجابُ ؟
عن القصيدة
«منعتني ذكر اسمها في قصيدي» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.