تبللني النار
الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الرجز
«تبللني النار» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على لحن ِ أغنيتي النازفة — تمايلت ِ اللهْفةُ الراجفة
غنائي الحزين تؤلفُهُ — عيوني وأعصابيَ التالفة
تبلّلُني النّار كلَّ مساء ٍ — وليستْ بما بلّلَتْ آسفة
ترتّلُني شفة ُ النور ِ لكنْ — تحرّفُنِي ظُلمَتِي العاكِفة
أسيرُ ولكنْ بغير ِ اتجاه ٍ — فبوصلتي نبضتي العازفة
تسيّرني خطوات ُ الأماني — وتوقفني شدّة ُ العاصفة
مضيتُ أذنبيَ أنّي مضيتُ — لتلعنَني حيرتي الواقفة
وتحملُني موجة ُ الحلم ِ ليلا ً — حنانيك ِ أيّتها الجارفة
وأغفو بغير جفون ٍ وصحوي — يكون ُمن ِالغفوة ِالزائفة
ولي وطنٌ كالمحيط ِكبيرٌ — عميقٌ به ِ فرحتي ناشفة
فكل ُّ العيون ِ به ِ جائعاتٌ — وكلُّ الأيادي به ِ خائفة
قد ِ اسْتعبدته ُ سياط ُ الأسى — فدمعة ُ آمالــه ِ واكـفة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتجاه: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
- حنانيك: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …