منفوحة الأعشى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدِّعْ غنَاءَكَ إِنَّ الشِّعرَ مُرتَحِلُفما هُنا نغمةٌ يشدو بِها الثَّملُ
منفوحةٌ أصبحتْ للسُّقمِ حاويةًوفي طرائقِها الأوباءُ تنْتَقلُ
قد غَيّرتْهَا بناتُ الدَّهرِ جاحدةًنضَارةَ الشّعرِ إذ يُوحى و يُرْتَجلُ
وصارَ كلُّ فصيحٍ في مسالِكِهامطَرّحًا ليس يدري الآنَ ما العملُ
يعرْبدُ اليأسُ فيها وهْيَ حائرةٌتخضِّب النَّارُ كفَّيْها فتشتعلُ
ويطعنُ الشعرَ فيها جاهِلٌ خَرِقٌو كيفَ يحيى أديبٌ بينَ من جهلوا
وللجريمةِ فيها ألفُ قافيةٍتروي الفظاعةَ حتَّى ضجَّتِ السُّبُلُ
لكم فتنتُ بها حبَّاً لشاعرِهاو الآنَ شارعُها للحزنِ ينتعلُ
بكيتُ منفوحةَ الأعشى على ألمٍفليتُها بدموعِ الشِّعْرِ تغتسلُ
كأنَّني لستُ ذا علْمٍ وتجربةٍأنَّ الجمالَ إذا ما تمَّ يَرتحلُ
جميعنا للبِلى نَهْبٌ ولستُ أرىحِرزًا يقينا الرَّدى يا أيُّها الرَّجُلُ
عن القصيدة
«منفوحة الأعشى» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.