يبتزّني الخدّ فما أفلحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يبتزّني الخدّ فما أفلحُوفي دمي تفّاحُهُ يجمحُ
ووجُهها مدينةٌ عاقبتْمُهاجرًا لدفئها ينزحُ
يميلُ للحسنِ وما يرعويقلبٌ بنارٍ فتنةٍ يُلفحُ
يا فخذَها فكّكتَ لغز التقىما انفكَ كلبُ نزوتي ينبحُ !
وغبتُ من ساقينِ تسعى لهاجداولي وملعبي الأفيحُ
وجيدها كمصحفٍ أبلجٍبهِ طيوبُ السحرِ لي تُنفحُ
وكلّما رحتُ له لاهثاكهّربني ، يا ليتهُ يسمحُ
صغيرتي جهنّمٌ جسمُهاوقودُهُ قلبي الذي يُذبحُ
تموتُ حسرةً لدى جلدهاقبائل المياهِ إذ تسبحُ
وعطرُها العطرُ لهُ سبّحتْرؤاي فهي منهُ تُستملحُ
بسمتُها حقيبةٌ للهوىبزادِها استغنيتُ لا أكدحُ
معطفها الزيتي لي بهجةٌيراودُ الخاطرَ إذ ألمحُ
عيشي على طرفينَ قد أبطلاوقاريَ المأفوك يا من لحوا
لن أخفيَ الصبوةَ إن داعبتْقلبي فلا تلحوا ولا تنصحوا
فحلوتي لو وزنوا حسنهابنهدِها الأيسرِ قد ترجحُ
عن القصيدة
«يبتزّني الخدّ فما أفلحُ» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.