مزاحك مقبول وطبعك ساحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مزاحكِ مقبول وطبعكِ ساحرُونوركِ إذ يهمي أديب وشاعر
وأنتِ أرق الناس عندي وأنت ليأيا زينب البيضاء لحنٌ مسافرُ
أطاردهُ في الصبح والليل لا أرىفؤادي قنوطا إذ إليكِ أهاجرُ
تحوّطهُ الآمال من كل جانبٍوتحملهُ الأشواقُ فالصبُّ طائرُ
ألستِ نجاةَ الروح في كلّ ليلةٍألستِ التي قلبي عليها يحاذرُ
أنا من عرفتِ العاشق الوامق الذيتجشّمَ كي يلقاكِ قلبي المغامرُ
تعاندني الدنيا وكفك بلسمتميط الأسى والحب منك جواهرُ
أجمّعها في صرةِ القلبِ حافظاأحاديثك السمراء إذ نتسامرُ
إذا أنتِ ناغيتِ الفؤاد ببسمةٍأفارقُ همّي ثم تصفو المشاعرُ
تُمدّدُ نفسي من مودّةِ زينبٍفأفخرُ من حبّي لها وأجاهرُ
وإني لأدعو الله في كل ليلةينولك البهجات فالله قادرُ
ويجزيك خيرا حين أكرمتِ عاشقًايحبّكِ حتّى يوم تُبلى السرائرُ
عن القصيدة
«مزاحك مقبول وطبعك ساحر» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.