في جلدكِ اختصرت حضارة رقّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عسلية العينين يا نهريةضوئية شمسيةٌ قمرية
عيناكِ كم خطّتْ بسحر فاخمٍفي قلبه من جملةٍ خبرية
لما تنأثر دمعكِ الماسيّ كمْأهدرتِ حتّى قلتُ : يا هدرية
بذّرتِ ماسًا فاق ما بذّرتهِأموال قارونٍ أيا عطرية
إن أفتقرْ للرفقِ أسألهُ التيكانتْ بهِ يوم الحنان ثرية
في جلدِك اختُصرتْ حضارة رقةٍولأجلِ حسنِكِ صحّتِ النظرية
لكِ رقةٌ تبتزّني لأقولَ ماأمْلتْ إليّ مشاعري السرّية
فالآن أعلنُ ما كتمتُ من الهوىفلتسمعي أبياتيَ الشعرية
أخفيتها في مهجتي وحفظتهافكأنها كالتحفة الأثرية
فيها الرجاء بها الخضوع بها الظماإذ طال صومي منكِ يا تمرية
لولا التثبتُ واليقين لقلتُ عنقدٍّ تمايلَ خدعةً بصرية
لي حالةٌ سأبثّها حصريةوبك المحاسن كلّها حصرية
فُضّلْتِ عن كلّ الورى تفضيلهمعن ألف شهرٍ ليلة قدرية
ما هزّني لم يختبرهُ قيسهاوجميلها والله يا عذرية
أهواكِ فكرةَ ميّتٍ أحييتهقد كان َيلعنَ معظمَ البشرية
لما تحجرتِ القلوب بعالمٍما كنتِ مثل جميعهم حجرية
كنتِ التسابيح الرقيقة في الضحىألقاكِ في أفقي رؤى سحرية
عن القصيدة
«في جلدكِ اختصرت حضارة رقّةٍ» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.