هـــذى سـاقـيـة شــعـرٍ قـــد جــفَّ.
الشاعر: مصطفى سند · البحر: المديد
«هـــذى سـاقـيـة شــعـرٍ قـــد جــفَّ.» من شعر مصطفى سند، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـــذى سـاقـيـة شــعـرٍ قـــد جــفَّ. — وحــيــن سـمـعـت الــصـارخ بـاسـمـي
قــمــت دلــفــت لأبــحــث عــنـي. — كــــان هــنـالـك شــــىء يــسـقـط
كــــــانـــــت iiأمـــــــــــى — الأرض الـــمــهــتــزة iiتـــبـــكــى
كــيــف تــهــدل مــنــى وجــعــى — كـيـف سـأبـقى نـقـشا فـى صـدر الألـواح..
كـــان الـبـدر الـقـاسى يـأمـل أن iiيـتـخفى — تـحت غـصون الـوجه الأصـبح مـن كل iiصباح..
كــانــت كــفــاه كــمــا iiالأغــصـان — الـــــمـــــنــــســــوجــــة
مــــــن عـــصـــب iiالــخــضـرة — تــصــعــد..تــنــزل..تــصــعــد..
لا أحـــزان بـغـيـر الـمـوت ولا iiأفــراح.. — كـانت رابـعة الـشمس هنالك فى العينين iiالمشرقتين
كـــدهـــلــيــز iiأخـــــضـــــر — مــــن ســيــرة كــــل iiالأجــــداد..
ســــــالـــــت iiنـــــحـــــوى — سـرا..سـرا..كـانت تـتـفـتح حـيـن iiتــذوب
وتــــنــــفـــث iiعـــــطـــــرا — لـيـس يـراه سـوى الإخـلاص لـتوق iiهـداى..
وعـــيـــون الــثــقــة iiالــكــبـرى — فـــــى أنـــــى عــــز iiوحــــدى
مــسـطـور فــــى ســفـر الأمــجـاد.. — مــــــن أول هــــــذا iiالــفــتــح
الـــــى آخـــــر عــــرق فــيــه — ومــــن فــوضــاه الـــى iiفــوضـاى..
أتــمــدد أو أتــداخــل فـــى iiبـعـضـى — طــيــرا يـقـبـض..يـمسك..ثم iiيــفـيـض
ويرحل فى الآفاق بغير كلام..غير جواب..غير سؤال.. — هــــل ســــأراه كــمــا iiيـتـشـكل..؟
كــان يـصـوغ الـبـحر ويـمـحو إلا إسـمى i — حـــيـــن عـــبـــرت لـــهـــوت
وحـــيـــن لـــهـــوت iiصـــعــدت — لاى بـــاب لـيـس يــراه شـقـى iiالـحـال..
مـا أصفى هذا النبع الصادر من تقفبة النص iiالإنسانى — ومــن إرنــان لا تـتـألق فـيه جـسور iiالـحس
ولا تـتـفتح غـيـر شـجـون مــن iiأقــوال.. — ***
عــــذبــــنـــى iiحـــــســـــى — لا .. عـذبنى أنـى أفـتح نـافذة مـن دفْ iiالماضى
لأسـيـر بـهـا نـحـو الـقـادم فـى الـمجهول.. — أتـوكـأ ظــلا مــن دنـيـا أغـرب مـا فـيها
أن الـبـصر الـخائف يـتحنى فـى خـدر iiامـراة — مــــــن حـــــرف iiمــصــقـول...
ويـــعــود حــســيـرا لا يــتـوهـج iiإلا — حــيــن يــسـاق الـــى ظــمـأ iiأروى..
أو يــغــرق فــــى حــمـأ iiمـسـنـون.. — هـــذى سـاقـيـة مـــن شــعـر جـــف
ومـــــن يــــأس مــثــل iiالــلـيـل — ومــــــن نــــــار iiوشـــجـــون..
مــيـلاد أكــبـر مـــن وجـــع الـدنـيـا — وجــنـون أكــبـر مـــن كــل iiجـنـون..
شـهـقـات..فـيـها مـطـر..فـيـها شــجــر — فـيـها نـخـل ظــل يـهـاجر كــل iiصـبـاح
بـــيــن الــطـلـع الأول والــعـرجـون.. — أشــــهــــيـــد iiقـــــلـــــت؟
أم الأشــواق دعـتك فـصرت قـميصا iiلـلعشاق؟ — الـبـحر يـعـيد الـزرقـة لـلأنـهار iiالـمنتكسات
وأنــــت تــصــب الــزيـت iiالــبـارد — فــى الـكـلمات الـمـنطفئات عـلـى iiالأوراق..
والأرض .. الأم.. تـفـتش فـيـك عـن iiالـماضى — عـــــــــن ذاك الــــيــــوم iiالأول
حــيــن عــبــرت ومـــا iiأصـغـيـت.. — هــــل أنــــت كــمــال iiمــحــض؟
أم أنــــــك نـــقـــص iiمـــحــض؟ — أم أن كـــمــالــك أن تــتــنــاقـص ii،
أن iiتــــــــتــــــــآكـــــــل — أن تـبـقـى قـنـديـلا فــى عـتـمات الـدنـيا
تــبـحـث عــــن قــطــرة iiزيـــت.. — الــشـعـر نــهــار يــسـطـع iiفــيــك
وثـــمـــة أحــــــزان iiتــتــألـق.. — لــــكـــن أيـــــــن الــعــمــر؟
وكـل عـناصر هـذى الـدنيا غنت لأشواق iiالكبرى — أو غــــنـــيـــت لـــلإنـــســـان
فـــــهـــــل iiغــــنـــيـــت..؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصارخ: الصَّارِخُ : فا.-: المستغيث؛ لبَّيْتُ نداء الصارخ كي أُنْقِذَه.-: المغيث.-: بارزٌ حادّ؛ لون صارخٌ.
- باسمي: أسْمَى يُسْمي أَسْمِ إسْماءَ [ سمو]:- ـه: أعلاه؛ عرف قدره وأسمى مكانتَه.- ـه كذا أو بكذا: جعل له اسماً؛ أسمى ولده الجديد عُمَرَ أو بعمر.- ـه من بلد إلى بلد: أشخصه إليه؛ أسمَوْه إلى القاهرة ليكون سفيراً لدولته هناك.
- تهدل: [هـ د ل]. (فعل: خماسي لازم). تَهَدَّلَ، يَتَهَدَّلُ، مصدر تَهَدُّلٌ. 1. "تَهَدَّلَتْ أغْصَانُ الشَّجَرِ" : تَدَلَّتْ. "تَهدَّلَتْ عَنَاقِيدُ العِنَبِ". 2. "تَهَدَّلَ ثَوْبُ العَرُوسِ" : طَالَ وَاسْتَرْسَلَ. 3. "تَهَدَّلَ …
- عصب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا …