هذى ساقية شعرٍ قد جفَّ.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذى ساقية شعرٍ قد جفَّ.وحين سمعت الصارخ باسمي
قمت دلفت لأبحث عني.كان هنالك شىء يسقط
كانت أمىالأرض المهتزة تبكى
كيف تهدل منى وجعىكيف سأبقى نقشا فى صدر الألواح..
كان البدر القاسى يأمل أن يتخفىتحت غصون الوجه الأصبح من كل صباح..
كانت كفاه كما الأغصانالمنسوجة
من عصب الخضرةتصعد..تنزل..تصعد..
لا أحزان بغير الموت ولا أفراح..كانت رابعة الشمس هنالك فى العينين المشرقتين
كدهليز أخضرمن سيرة كل الأجداد..
سالت نحوىسرا..سرا..كانت تتفتح حين تذوب
وتنفث عطراليس يراه سوى الإخلاص لتوق هداى..
وعيون الثقة الكبرىفى أنى عز وحدى
مسطور فى سفر الأمجاد..من أول هذا الفتح
الى آخر عرق فيهومن فوضاه الى فوضاى..
أتمدد أو أتداخل فى بعضىطيرا يقبض..يمسك..ثم يفيض
ويرحل فى الآفاق بغير كلام..غير جواب..غير سؤال..هل سأراه كما يتشكل..؟
كان يصوغ البحر ويمحو إلا إسمى iحين عبرت لهوت
وحين لهوت صعدتلاى باب ليس يراه شقى الحال..
ما أصفى هذا النبع الصادر من تقفبة النص الإنسانىومن إرنان لا تتألق فيه جسور الحس
ولا تتفتح غير شجون من أقوال..***
عذبنى حسىلا .. عذبنى أنى أفتح نافذة من دفْ الماضى
لأسير بها نحو القادم فى المجهول..أتوكأ ظلا من دنيا أغرب ما فيها
أن البصر الخائف يتحنى فى خدر امراةمن حرف مصقول...
ويعود حسيرا لا يتوهج إلاحين يساق الى ظمأ أروى..
أو يغرق فى حمأ مسنون..هذى ساقية من شعر جف
ومن يأس مثل الليلومن نار وشجون..
ميلاد أكبر من وجع الدنياوجنون أكبر من كل جنون..
شهقات..فيها مطر..فيها شجرفيها نخل ظل يهاجر كل صباح
بين الطلع الأول والعرجون..أشهيد قلت؟
أم الأشواق دعتك فصرت قميصا للعشاق؟البحر يعيد الزرقة للأنهار المنتكسات
وأنت تصب الزيت الباردفى الكلمات المنطفئات على الأوراق..
والأرض .. الأم.. تفتش فيك عن الماضىعن ذاك اليوم الأول
حين عبرت وما أصغيت..هل أنت كمال محض؟
أم أنك نقص محض؟أم أن كمالك أن تتناقص ii،
أن تتآكلأن تبقى قنديلا فى عتمات الدنيا
تبحث عن قطرة زيت..الشعر نهار يسطع فيك
وثمة أحزان تتألق..لكن أين العمر؟
وكل عناصر هذى الدنيا غنت لأشواق الكبرىأو غنيت للإنسان
فهل غنيت..؟
عن القصيدة
«هذى ساقية شعرٍ قد جفَّ.» من شعر مصطفى سند، وتقع في ٣٩ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.