فتحت لي بَابا من الود مَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتحت لي بَابا من الود مَاعهدته يرضى بإهمالك
فحبذا لغزك من فاتحودك لي من بعد اغفالك
ألغزته فِي وَاقِف خاضعكَالْعَبْدِ فِي تصريف أفعالك
مَا فِيهِ من عيب وَيَا طالماقد رده فِي حكمه مَالك
لَكِن لَهُ فِي وَسطه غَالِباقرع أعاذ الله من ذَلِك
يُقَال للأمرد أَو غَيرههَذَا لعمري شَرط ادخالك
وَرُبمَا بِالْوَطْءِ أزعجتهفِي عقبه مَعَ طهر أعمالك
لَا الشّعْر والتوشيح يدْرِي وَمنتصريعك استملى واقفالك
وَكم بدا يحمل لوحاً وَمَاخطّ عَلَيْهِ بعض أقوالك
يخْشَى إِذا أبصرته مرتجاًفأعجب لَهُ فِي كل أحوالك
ودقه الْخَارِج لَا يختفيوَرُبمَا يحلو لسؤالك
اعجبني وَالله مَعَ نظمهرضوانك الْمَعْهُود يَا مَالك
عن القصيدة
«فتحت لي بَابا من الود مَا» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: جمال الدين محمد بن نباته محمد بن محمد بن محمد بن الحسن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.