ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علاوَ كوكبٌ غامَ ، وَ نبتٌ بقلْ
وَ راحلٌ أعقبهُ نازلٌمَا قِيلَ قَدْ خَيَمَ حَتَّى اسْتَقَلْ
عَمَايَةٌ يَخْبِطُ فِيهَا النُّهَىعَجْزاً، وَلاَ تُبْصِرُ فِيهَا الْمُقَلْ
فبادرِ النقلةَ ، وَ اعملْ لهاما شئتَ º فالدهرُ سريعُ النقلْ
وَاصْمُتْ عَنِ الشَّرِّ إِذَا لَمْ تُطِقْدَفْعاً، وَإِنْ صَادَفْتَ خَيْراً فَقُلْ
وَ سرْ إذا ما عرضتْ فرصةٌفالبدرُ قدْ ينمو إذا ما انتقلْ
منْ طلبَ الأمرَ بأسبابهِساعدهُ المقدورُ إما عقلْ
قَدْ يَجْبُنُ الأعْزَلُ وَهْوَ الْفَتَىوَيَشْجُعُ النِّكْسُ إِذَا مَا اعْتَقَلْ
عن القصيدة
«ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.