يا قلب

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: المتقارب

«يا قلب» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حنانك يا قلب .. فيم الخفوق ... وهل كان ما كان إلا خيالا ؟

وفيم تحن إلى عهدها ... وقد أرقتك الليالي الطوالا ؟

دع الوهم يا قلب .. ماذا جنينا ... من الحب لما عشقنا المحالا ؟

حنانك يا قلب .. بعض الهدوء ... فصدري كاد يجن أشتعالا

أتجسر أن تستبيح المدى ... وتطوي إليها الدجى والرمالا ؟

وهبك وصلت الى صرحها ... وهبك هدمت السدود نضالا

فماذا ستفعل يا قلب ؟ تجثو ... على قدميها .. تذوب ابتهالا ؟

وتسألها : أتحبينني ؟ ... فيطوي الظلام الرهيب السؤالا

وترجع عنها وفي جانبيك ... جرح تئن .. وتأبى اندمالا

فديتك يا قلب لن تستباح ... ولن ترتمي في التراب مذالا

سنصمد يا قلب للعاصفات ... ونوسعها ثورة ونزالا

ستعرف ياقلب أنا انتصرنا ... وأنا هزمنا الهوى والجمالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخفوق: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ … (لسان العرب)
  • الرهيب: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ … (لسان العرب)
  • السدود: سدد: السَّدُّ: إِغلاق الخَلَلِ ورَدْمُ الثَّلْمِ. سَدَّه يَسُدُّه سَدّاً فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ: أَصلحه وأَوثقه، وَالِاسْمُ السُّدُّ. وَحَكَى الزَّجَّاجُ: مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً، فَهُوَ سُدٌّ، وَمَا كَا … (لسان العرب)
  • المحالا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • حديقة الغروب
  • لورا
  • يارا.. و الرحيل
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • قصيدة
  • حواء العظيمة