وطيفٍ قد سقى سهدي خمارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَطَيْفٍ قَدْ سَقَى سُهْدِي خُمَارَافَأَرْهق أَعْيُنــــاً بَاتَتْ سُكَارَى
فَمِنْ لَهَفٍ تُسَهِّدُنِي بِلَيْـــــلٍوَمِنْ تَعَبٍ أُأَرِّقُهَــــــــــا نَهَـــــارَا
فَمَنْ لِي غَــــيْرَ أَيَّامِي بِيَــــوْمٍفَإِنِّي طَالِبٌ مِنْهَــــــــا فِرَارَا
يَطُولُ ظَلْامُهَا أُنْسَــــاً بِسُهْديفَأُمْسِي فَوْقَ مَتْنِهِمَا قِطَـــــارَا
وَيَحْمِلُ ضَوْؤُهَا أَرَقَاً بِعَيْنِيكَدِفْءٍ فِي شُعَاعِ الشَّمْس ِسَارَا
ويْأسِــــرُني حَبِيبٌ لا يُبالِيأَصَبْــــواً كان غُنْمِي أَمْ أَغَارا
يجُولُ بِطَيْفِه شَرْقَاً وَغَرْباًفَيَسْرقُ مُقْلَتِي قدُّ الْعَذَارَى
فتقْبِضُنِي إذا ذَهَبتْ يميناًوَترْسِلُنِي إِذَا رَجَعَتْ يَسَارَا
فَأَمْسَى نَاظِــــرِي مِنْهَا كَظِلٍيُصَاحِبُ خُطْوَهَا مِنْ حَيْثُ دَارَا
فَيَا أَنْأَى حَبِيبٍ لَيْسَ ضَنَّاًأَيَأْذَنُ لِي خَيَالُكِ أَنْ يُــــزاَرَا
ويَا شَمْسَ المَآقِي مَنْ لِقلبيإِذَا مَا ضَلَّتِ الْحَـــــدَقُ الْمَدَارَا
فَإِنْ تَكُ هِجْرَةً وَنَأَيْتِ قَدَّاًفَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ الطَّيْفَ جَارَا
وإِنَّ عُيُونَنَا يَا طَيْفُ أَمْسَتْسَحَائِبَ أَمْطَرَتْ قَلْبَاً قِفَارَا
فَأَوْرَفَتِ الَّتِي غَــــرْسٌ بِقَلْبِيويحسدُ حاقدُ القلبِ الثمارا
فؤادي في هواك اليومَ حصنٌيردُّ لجيشِ أعينِهم حصارا
وَيَكْتُمُ كُلَّ عِشْقٍ ٍفِيكِ صَمْتِيوَتَفْضَحُ مُقْلَتِي قَلْبِي جَهَارَا
مَتَى كَانَ الْغَــــرَامُ دَفِينَ قَلْبٍتَوَلَّتْ فَضْحَهُ مُقَلٌ حَيَارَى
عن القصيدة
«وطيفٍ قد سقى سهدي خمارا» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.