يا راعي الفصحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْ مأَلقَ إلا شاكرًا، أو حامدًامذ قيل: قيَّضَت العنايةُ حامدًا
هشَّت له الفصحى، وأطربها اسُمهُفكأنَّ أحرُفه انتظمن قصائدا
ضلَّت قوافلها؛ فكان دليلهاووهت جحافلُها، فكان القائدا
من عاش يحمي حَوزَةَ الإسلام، أويحمي ذِمار الضَّادِ، عاش مجاهدا
قالوا: تكرِّمُهُ، فقلتُ: لمحتُ فيهذا الجبين على النجاحِ شواهدا
أقسمتُ، ما كرَّمتُ غيرَ مكرَّمٍكلا، ولا مجَّدتُ إلا ماجدا
كَرَّمتُ فيه فتى، فسيحًا أفقهُلا حائدًا في رأيه، أو جامدا
متحرِّرًا من كل قيدٍ عقُلهُلا يُصلحُ العقلُ المُقيَّدُ فاسدا
كم سائرٍ قُدمًا ولكن عينُهمن خلفه تَبكي الزمانَ البائدا!
كَرَّمتُ فيه فتى أبيٍّا، لا يُرىلسوى المهَيمِن راكَعًا أو ساجدا
خُلُقٌ كزهر الروضِ حين تَشَمُّهوتَشِمُهُ؛ فيسيلُ عذبًا باردًا
ما شئتَ من: عزم يُذيب الصَّخر، أوحلمٍ يَردُّ المرهفاتِ مباردا
يا راعى الفصحى، على اسم الله سرْبسفينها وسط العواصف، صامدا
ووراء ظهرك معشرٌ من أهلهامتوثِّبون، مشَمِّرون سواعدا
والله لا يشقى معلِّمها بهافي عيشه ما دمت أنت الرائدا
لو شدَّ مثلك من قديمٍ أَزَرَهُلتناولت يدُهُ الثريَّا قاعدا
دارَ العلوم، أعيذُ أهلك أن أَرىفيهم علينا حاقدًا، أو حاسدا
ما ضرَّ أنجُمَك الزواهرَ أنَّنامنها استَعرنَا للمعارف واحدًا
دارَ العلوم، وأنتِ مشكاةُ الحمىلولاكِ ظلَّ الجهلُ فيه سائدًا
ما كنتِ -وايمُ اللهِ- إلا معهدًافردًا تقسَّم في البلاد معاهدا
عن القصيدة
«يا راعي الفصحى» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.