بديهة وزير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقام معالي دسوقي باشا أباظةبمناسبة نجاة جلالة الملك فاروق
-حفظه الله- من حادث القصاصين،حفلة تبارى فيها الشعراء
في الإشادة بمآثر جلالته، بقرية القصاصينوبعد الانتهاء من الحفلة
ناول الأستاذ العوضي الوكيل الشاعرورقة، وكتب فيها مداعبًا:
أَلا قلْ للدسوقيِّ المفدَّىومن تحيا لديه الأمنيَاتُ
تبارْينا مباراةً عُجابًاوأبدعنا. فأين الجائزات؟
ثم دفع بالورقة إلى الدكتورإبراهيم ناجي، فكتب ما يلي:
بنوك، أيتركون بلا هباتِ؟جزيلُ الشعر أَجدرُ بالتفاتِ
أَجزهُم، واجز خيرهمو بخيرٍفإنكَ -في الحمى- خير الحُمَاة
ثم دفع بالورقة إلى الشاعرفكتب هذه القصيدة ردا عليه :
رضا الفاروق من دنيايَ حسبيوعطفُ وزيره خير الصِّلاتِ
قناعة بائسٍ، وعفافُ عافٍوما أَحلى العفافَ من العُفاة
ثم رفعت الورقةإلى معاليه فكتب ما يلي:
يا رعى الله «غنيمًا»فهْو خيرُ الحاكمينْ
قد عهدناه عفيفًاملخصًا في كل حين
فلما أعيدت الورقة إلى الشاعركتب ما يلي:
شعراءٌ مصرَ رعيَّةٌوأنا لدولتهم أميرْ
مدحوا الوزيرَ، وإنمابالِ شعر يمدحني الوزيرْ
أقسمت، ما بلغ الفرزدق ما بلغتُ ولا جريرْ
عن القصيدة
«بديهة وزير» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.