أدب الجمــــال
الشاعر: محمود غنيم · البحر: المديد
«أدب الجمــــال» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرأيتَ رباتِ الجمالِ — ينطقن بالدُّرر الغوالي
سلبت صحائفُهن ما — بنحورهنَّ من اللآلي
سلس اليراع بكفهن — سلاسةَ العذب الزلال
فخطرن في بردين من: — نسج الفصاحة، والدلال
حُسْن البيان من الحسا — ن نهاية السحر الحلال
وحديثه أشهى إلى — قلب الأديب من الوصال
طَلَبَ الغواني في الحيا — ة نصيبهن من النضال
وأثرنها شعواء من — خلف الخدور على الرجال
وإرادة الغيد الكوا — عب من إرادة ذي الجلال
أنا عن بني حواءَ أعـ — ـلنتُ الفرار من المجال
قلم الفتاة كجفنها — فيما يَريش من النبال
ما كنتُ أولَ ضيغم — طلب الأمان من الغزال
قم يا أمين، تر الفتا — ةَ تجيد تدبيج المقال
وترَ الفتاة تسابق الشـ — ـعراء في وادي الخيال
قد روَّضتُ متن الهوا — ء، وسابقت ريح الشمال
حملت يداها مبضعا — وشفت من الداء العضال
شَدَتِ الفتاة، فقصرت — بغنائها طولَ الليالي
وتوسطت حرم القضا — ء، فأحكمت طرق الجدال
وغَدَت إلى التمثيل مر — شدة إلى كرم الخلال
وقفت تصيح خطيبة — وتصدرت كل احتفال
ما كنتُ أعهد سبقها — في غير ميدان الجمال
حلم تحقق، يا أميـ — ـنُ، ولم يكن سهل المنال
هذا زمان المعجزا — ت، وعصر تحقيق المحال
الأمهاتُ بريف مصـ — ـرَ يهمن في وادي الضلال
العلم ألزمُ للفتا — ة من المهند للقتال
رَبِّ الفتاةَ وألقها — بين الذئاب، ولا تبال!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحسا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …
- النضال: النِّضَالُ : مصـ. -: الدِّفاع؛ نضالٌ من أجل الحريّة.
- بالدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ …
- بنحورهن: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.