أدب الجمــــال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرأيتَ رباتِ الجمالِينطقن بالدُّرر الغوالي
سلبت صحائفُهن مابنحورهنَّ من اللآلي
سلس اليراع بكفهنسلاسةَ العذب الزلال
فخطرن في بردين من:نسج الفصاحة، والدلال
حُسْن البيان من الحسان نهاية السحر الحلال
وحديثه أشهى إلىقلب الأديب من الوصال
طَلَبَ الغواني في الحياة نصيبهن من النضال
وأثرنها شعواء منخلف الخدور على الرجال
وإرادة الغيد الكواعب من إرادة ذي الجلال
أنا عن بني حواءَ أعــلنتُ الفرار من المجال
قلم الفتاة كجفنهافيما يَريش من النبال
ما كنتُ أولَ ضيغمطلب الأمان من الغزال
قم يا أمين، تر الفتاةَ تجيد تدبيج المقال
وترَ الفتاة تسابق الشــعراء في وادي الخيال
قد روَّضتُ متن الهواء، وسابقت ريح الشمال
حملت يداها مبضعاوشفت من الداء العضال
شَدَتِ الفتاة، فقصرتبغنائها طولَ الليالي
وتوسطت حرم القضاء، فأحكمت طرق الجدال
وغَدَت إلى التمثيل مرشدة إلى كرم الخلال
وقفت تصيح خطيبةوتصدرت كل احتفال
ما كنتُ أعهد سبقهافي غير ميدان الجمال
حلم تحقق، يا أميــنُ، ولم يكن سهل المنال
هذا زمان المعجزات، وعصر تحقيق المحال
الأمهاتُ بريف مصــرَ يهمن في وادي الضلال
العلم ألزمُ للفتاة من المهند للقتال
رَبِّ الفتاةَ وألقهابين الذئاب، ولا تبال!
عن القصيدة
«أدب الجمــــال» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.