تحية مولود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثورٌ من الثيران كان يَرتَعُحولَ غدير نقَّ فيه الضِّفدعُ
فأكَبَرَ الضفدعُ منه شكلهُوقال: ليتني أكونُ مثلَهُ!
فانطلقت ضفدَعةٌ تقولُ:هل دون ذاك حائلٌ يحولُ؟
قالت لها ثانيةٌ: يا للعجبْ!أين مضى عقلك أين؟ هل ذهبْ؟
إنك، يا أختي، جهلت قدرَكِلن تستطيعي أن تكوني غيرَكِ
فقالت الأولى: غدًا ترانيعيناك من فصيلة الثيرانِ
تُبصرينني أجرُّ النَّورجَاوتسمعين لي خُوارًا مُزعجًا
وانطلقت تجري إلى الغديرِتفُرغُهُ في جوفها الصغيرِ
لعلَّها تبلغ ما تريدُحجمًا كحجم الثَّور أو يزيدُ
فما احْتستْ كوبًا ولا إبريقًابل مزَّقت أحشاءَها تمزيقا
فأنشدت ضفادعُ الغديرِ:هذا جزاءُ الجاهل المغرورِ!
كما طالبٍ بجهله ما ليس لَهْأضاع وقتَهُ وأدنى أجلَهْ
عن القصيدة
«تحية مولود» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.