أنا وابناي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأطيبُ ساع الحياة لديَّاعشيةَ أخلو إلى ولديَّا
إذا أنا أقبلت، يهتف باسمي الــفطيم، ويحبو الرضيع إليَّا
فأُجلسُ هذا إلى جانبيوأجلس ذاك على ركبتيّا
وأغزو الشتاء بموقد فحمٍوأبسط من فوقه راحتيَّا
هنالك: أني متاعب يوميكأنِّيَ لم ألق في اليوم شيَّا
وأحسبني بين طفليَّ «شاهًا»وأحسبُ كوخيَ قصرًا عليَّا
فكل طعام أراه لذيذًاوكل شراب أراه شهيَّا
وما حاجتي لغذاء وماء؟بحسبيَ طفلاي زادًا، ورِيَّا
وأَيَّة نجوى كنجواي طفلييقول: أبي، وأقول: بنيَّا؟
ويا رب لغو يفوه الصبيُّبه؛ فيكون حديثًا شجيَّا
وأفصحُ من أفصح الناس طفلٌأراد الكلام فكان عيَّيا
هنا أستعيدُ قديمَ حياتيوأرجعُ أطوي الليالي طيَّا
فأنسى عذارى، وأنسى وقاريو؛سب أَنِّيَ عدت صبيا
أيا ابنيَّ، أحببْ بما تتلقان!وأهونْ بما تكسران عليا!
يصونكما الله من حادثاتالزَّمان، ويبقيكما لي مليا
ويكفيكما الله شرَّ البكاءويحفظ من وقعه أذنيا
أمن كبدي أنتما فلذتان أم أنتما حبتا مقلتيا؟
ألا ليت شعري: أتمتدُّ بيحياتي فأجْنِيَ غرسَ يديا؟
وأشهد طفليَ يَيَفَعُ، ثميَشبُّ، ويصبح شهمًا أبيا؟
أبوك امرؤ من رجال الكلامفكن أنت، يا ابني، امرأً عمليا
فما احتقر الناسُ إلا الأديبولا احترم الناسُ إلا الثريا
عن القصيدة
«أنا وابناي» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.