المادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتَّشْتُ بين الناس عن زاهدٍفلم تقعْ عيني على واحد
ما أزْهَدَ المرءَ إذا لم يجِدْوأبعد الزهدَ عن الواجد!
لا يُزْهَ إنسانٌ بآدابهأو يفتخر بالسلف البائد
المجد: إما سطوةٌ، أو غنىًما العاجز المعدم بالماجد
فقيمةُ الشعب -إذا قستَها-بقيمة الصادر والوارد
وقيمة الفرد بما يملك الـفردُ من الطارف والتالد
كم طفلةٍ أودعَ من هرةٍحوَّلها الجوعُ إلى مارد!
لم يفتَتِنْ بالمكرماتِ امرُؤٌوالغانياتُ فتنةُ العابد
العلمُ والأخلاقُ ما قُدِّساإلا لنفع منهما عائد
لا يردَعُ التاجرَ عن غشِّهمثلُ اتقاءِ المتجر الكاسد
لم يَختر الناسُ دياناتِهمبل أخذوا بالمذاهب السائد
ليس جمالُ الطبع في غادةمثلَ جمال اليد والساعد
يا زاعمَ العفة في حبِّهما تبتغي من كاعب ناهد؟
لم يتقِ الله امرُؤٌ للتقىبل لنعيم الجنَّة الخالد
تَيَّمَتِ الناسكَ حوريةًذاتُ قوام أهيفٍ مائد
تسقيه كأسًا حُلْوَة الطعم منخمر الجنان الشَّبِمِ البارد
لولا جمالُ الحور، ما لامَسَتْأرضَ المصَّلى جبهةُ الساجد
هل كنت تلقى في الورى ساعيًالو كان يسعى الرزق للقاعد؟
سيَّان: من يسعى إلى قُوتِهِبالسلب، أو بالورع الزائد
كم لحيةٍ أجدى على ربَّهامن ألف سهم بيد الصائد
جُرحُ يد المرء له قائدٌوما لجرح العرض من قائد
كم مجرم يقتل روحًا، ولايُجزى جزاءَ القاتل العامد
قد يُترك الأولادُ من جهلهمصرعى ولا حدّ على الوالد
صاحِ، دع الروحَ، ودع قُدسَهانحن عبيد الجسد الفاسد!
عن القصيدة
«المادة» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.