هنا شعر أنثى!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلُورَا قَوَافِ تَفُوح عبيرارعى الله لورا، وديوان لورا
لقد رَقَّ؛ حتى حسبناه سالرَحِيقًا عتيقًا؛ وعذْبًا نميرا
بحورٌ من الشعر في عُمْقِهاوَرُحْبِ مَداها تحاكي البحورا
ولم تَحْوِ ماءً، ولكن حوَتْعواطفَ جيَّاشَةً وشُعُورا
هنا شعرُ أنثى: تفيض حَنانًاوحُبًّا، وتحمل قَلْبًا كبيرا
وكم قلم في بنَانٍ خَضِيبٍحسبناه من شاربْين استُعيرا
لقد حلَّقَتْ بجناح قويّكعصفورة تَتَحَدَّى النسورا
وخلَّت سواها من الغانياتِيسير مهيض الجناح كسيرا
وثارت على التُّرَّهَات بقلبٍشجاع، وحق لها أن تثورا!
تعبر، صادقةً، عن هوَاهاوتنكره الغيد إفكًا وزورا
وهل تنكرُ الغانياتُ الغرامَ؟أيحمِلْن بين الصدور صخورا؟
كيوبيدُ يغزو عرينَ الأُسودفكيف به لا يشقُّ الخدُورا!
عن القصيدة
«هنا شعر أنثى!» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.