مأتم الخلق!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ كان بالأمس يحكي بسمَةَ الفَلَقِما بالُه اليومَ يحكي ظُلمة الغَسَقِ؟
راقَ العيونَ على الكرسيِّ منظرُهُحتى إذا خانه الكرسُّي، لم يَرُقِ
وما تغيَّرت الأشكالُ مذ خُلِقَتإنّ التغَيُّر في الآماقِ والحَدَق
دَورٌ على مسرح الأخلاق يلعبهقومي، وأَرنُو إليه باديَ القَلَق
وربَّما بات صدري ضيِّقًا حَرِجًامما أرى، ولساني غيرَ مُنطَلِق
لا درَّ درُّ أناسٍ لا وفاءَ لهميَلقَونَ كلَّ جديدٍ جاء بالمَلَق!
سُوقُ النفاق قد اصطفَّت موائدهُاوراحَ يسعى إليها كلُّ مُرتزِق
كَفكِف دموعًا على الأمواتِ تَذرفُهايا صاح، وابكِ معي في مأتم الخلق
عن القصيدة
«مأتم الخلق!» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.