مضيفة الطائرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سائلوا الرَّكب ركب أخت العقابيقطعُ الجوَّ فوقَ متن السَّحاب:
ما شعوري وقد أضاءت شعوريبدَبيب الهوى، وطيشِ الشَّباب؟
سحرتْني مُضيفةٌ ذاتُ وجهٍباسمِ الثغر، حالمٍ، جَذاب
لم يدقَّ الفؤاد في الجو خَوفًاأو سرورًا بقرب يوم الإياب
لا، ولكنْ دقَّ الفؤاد التياعًاعند مرأى تلك الثنايا العذاب
غادةٌ تبعثُ السَّلامَ إلى النفــس، وتُنسى الغريبَ طولَ الغياب
ليت شعري مُضيفةٌ هذه أمبسناها كشَّافةٌ للضباب؟
قال جاري: أتلك في الجوِّ تقضيعمرها بين جَيئةٍ وذهاب؟
قلتُ: هل تحسب العصافير يومًالركوب الهواءِ أيَّ حساب؟
قد بلغنا عدنًا، وتلك -لعَمْري-هي إحدى الكواعبِ الأتراب
قَدْ بَلغْنا السماءَ حقًّا، وهذاكوكبٌ جاءَ حاملَ الأكواب
أقبلت تحملُ الشرابَ بكفٍرَخصةٍ، ضاعفت جمالَ الشراب
قهوةٌ أَغدقت عليها قليلاًمن سواد العُيون والأهداب
وشرابٌ معصفر اللون، يحكيخدَّها أو بنانَها العُنَّابي
يا فتاتي، ما للشَّراب ومالي؟أنا أشتاق رَشفةٌ من رضاب!
عن القصيدة
«مضيفة الطائرة» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.