مصر تناجي المعلمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُنبتين رياضَ العلم في الواديوحاملين لواءَ الدِّين والضادِ
يا مُطلعينَ شُموسي من مَشَارِقِهاوباعثينَ القُوَى في عَزْمِ آسادِي
اللهُ يعلُم هذا العيدُ عيدُكمومن لحنِكم نَغمى فيه وإنشادي
اللهُ يعلُم كم كانت مبادئُكُممثْلَ المعاولِ في تحطيم أصفادي!
سبعونَ عامًا وأنتْم تطبعون علىحبِّ الحمى وإباء الضَّيْم أولادي
إن قمتُ أشكرُ أجنادي، فإنكموفي كل حربٍ وسلمٍ بعضُ أجنادي
وإن هتفتُ لقوادي الإباةِ، فلنْأنسى الألى نفخوا في روح قوَّادي
ردُّوا عليّ ثقافاتي، ومعرفتيكما أَعادَ كُماةُ الجيش أمجادي
هيهات ما عينُ شمسٍ، ما معاهُدها؟ما عهدُ هرونَ وابنْيه ببغدادِ؟
أريُدها ثورةً في العلم، جارفةًيشِعُّ في كل شرقٍ نورُها الهادي
تحمي السَّلامَ إذا سادَ السلامُ، فإِنْريع الحمى، زلزلَتْ أَركانَ أَطوادِ
اليومَ: يَفتَتحَ التاريخ لي ولكُمْسِفْرًا جديدًا؛ فهذا يومُ ميلادي
اليومَ: يدركُ سحرَ النيل ساكنُهُويرتوي من حُمَيَّا مائه الصَّادي
وهل يُحسُّ بدار الخُلْدِ مهتَضَمٌطعْمًا لماءٍ بدار الخُلْدِ أو زادِ؟
واللهِ، ما في الحمى المغصوب عن رَغَدٍحتى يردَّ بنوه صوْلَةَ العادي
جمال، مازلتَ تحدُو الركب خلفك مننصر لآخر، عاش الركبُ والحادي!
عيدُ الجلاءِ يحيِّي فيك فارسَهُلله عيدٌ به توَّجْتَ أَعيادِي!
عن القصيدة
«مصر تناجي المعلمين» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.