في مهرجان العلم

الشاعر: محمود غنيم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«في مهرجان العلم» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عيدٌ تألَّقَ: لا شمسٌ، ولا شهب — لكن كواكبهُ: الأقلامُ والكتُبُ

والعلم روحٌ من الرحمن مُقتبسٌ — ونورهُ من ضياء الله مكتسبُ

النشءُ في مهرجان العلم مبتهجٌ — كأنه طيرٌ روضِ هزَّه الطَّرب

همو طيورُ الحمى في يومهم، وغدًا — همو ليوثٌ؛ إذا ريعَ الحمى، وثبُوا

يا باركَ اللهُ في دورٍ تُظلُّهمو — كالروض ينبتُ فيها العلمُ والأدب

تنمو الكرامةُ فيها والإباءُ، كما — ينمو على الشَّجر التُّفاحُ والعنب

كتائبُ النَّشءِ جيش للحمى لَجبُ — وكلُّ معهد علمٍ معقلٌ أَشبُ

يا باركَ اللهُ في مصرٍ جهابذةً — يُعطون من دمهم للنَّشءِ ما طلبوا

تبني لمصرَ -بلا منٍ- سواعدُهم — جيلاً إلى الشرق والإسلام ينتَسب

للعلم والوطن الغالي مواهبهم — تُهدي. ولو سُئلوا أرواحهم، وهبوا

جُندٌ، إذا ما دعى داعي الوغى برزوا — لكن إِذا قُسِمت أسلابها احتجبوا

قل للمعلِّم: قد أدَّيت ما يجبُ — حسبُ المعلِّم -فخرًا-: ذلك اللَّقَب

يهني الكنانةَ: أنَّ النصرَ حالفاها — كما تحالف فيها: المجدُ والحسب

حَلَّ الغُزاةُ بواديها؛ فما كًسبُوا — غيرَ الدَّمار وغيرَ العار، فانسحبوا

في كلِّ معتركٍ خاضته كان لها — يومَ اللقاءِ على أعدائها الغلب

تكشَّفتْ في الوغى عن صدق معدنها — لا يَصدأُ المعدنان: الماسُ، والذَّهب

عهدٌ من العلم والعرفان ظلَّلَها — مِنْ عالَم الغيب ترنو نـحوهُ الحِقب

في كل شرقٍ شعاعٌ من ثقافتها — الشرقُ دائرةٌ، مصرٌ لها قُطُب

الشرق صرحٌ، سَمَا مصرٌ دعامته — الشّرق جسمٌ، نما مصرٌ له عصب

كنانةُ اللهِ صانَ اللهُ رايتَها — خفَّاقَةً يلتقي في ظلِّها العرب!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
  • ريع: ريع: الرَّيْع: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. راعَ الطعامُ وَغَيْرُهُ يَرِيع رَيْعاً ورُيُوعاً ورِياعاً؛ هَذِهِ عن اللحياني، ورَيَعاناً وأَراعَ ورَيَّعَ، كلُّ ذَلِكَ: زَكا وَزَادَ، وَقِيلَ: هِيَ الزِّيَادَةُ فِي الدَّقِيقِ وال …
  • كالروض: روض: الرَّوْضةُ: الأَرض ذَاتُ الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والرَّوْضةُ: الموضِع يَجْتَمِعُ إِليه الْمَاءُ يَكْثُر نَبْتُه، وَلَا يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الشَّجَرِ رَوْضَةٌ، وَقِيلَ: الرَّوْضَة …
  • كواكبه: الوَاكِبَةُ : القائمةُ من قَوَائِم الدّابَّةِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • أنــا وابناي
  • ســــباق
  • فقيد القنـــاة
  • منصب زائف
  • تحية مولود
  • المصور الشمسي
  • تحيــة وتقدير