في مهرجان العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيدٌ تألَّقَ: لا شمسٌ، ولا شهبلكن كواكبهُ: الأقلامُ والكتُبُ
والعلم روحٌ من الرحمن مُقتبسٌونورهُ من ضياء الله مكتسبُ
النشءُ في مهرجان العلم مبتهجٌكأنه طيرٌ روضِ هزَّه الطَّرب
همو طيورُ الحمى في يومهم، وغدًاهمو ليوثٌ؛ إذا ريعَ الحمى، وثبُوا
يا باركَ اللهُ في دورٍ تُظلُّهموكالروض ينبتُ فيها العلمُ والأدب
تنمو الكرامةُ فيها والإباءُ، كماينمو على الشَّجر التُّفاحُ والعنب
كتائبُ النَّشءِ جيش للحمى لَجبُوكلُّ معهد علمٍ معقلٌ أَشبُ
يا باركَ اللهُ في مصرٍ جهابذةًيُعطون من دمهم للنَّشءِ ما طلبوا
تبني لمصرَ -بلا منٍ- سواعدُهمجيلاً إلى الشرق والإسلام ينتَسب
للعلم والوطن الغالي مواهبهمتُهدي. ولو سُئلوا أرواحهم، وهبوا
جُندٌ، إذا ما دعى داعي الوغى برزوالكن إِذا قُسِمت أسلابها احتجبوا
قل للمعلِّم: قد أدَّيت ما يجبُحسبُ المعلِّم -فخرًا-: ذلك اللَّقَب
يهني الكنانةَ: أنَّ النصرَ حالفاهاكما تحالف فيها: المجدُ والحسب
حَلَّ الغُزاةُ بواديها؛ فما كًسبُواغيرَ الدَّمار وغيرَ العار، فانسحبوا
في كلِّ معتركٍ خاضته كان لهايومَ اللقاءِ على أعدائها الغلب
تكشَّفتْ في الوغى عن صدق معدنهالا يَصدأُ المعدنان: الماسُ، والذَّهب
عهدٌ من العلم والعرفان ظلَّلَهامِنْ عالَم الغيب ترنو نحوهُ الحِقب
في كل شرقٍ شعاعٌ من ثقافتهاالشرقُ دائرةٌ، مصرٌ لها قُطُب
الشرق صرحٌ، سَمَا مصرٌ دعامتهالشّرق جسمٌ، نما مصرٌ له عصب
كنانةُ اللهِ صانَ اللهُ رايتَهاخفَّاقَةً يلتقي في ظلِّها العرب!
عن القصيدة
«في مهرجان العلم» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.