وحي العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عيدُ، عُذْرًا إن نظمتُ نشيديلك حافلاً بالنوح، لا التغريدِ!
ماذا يخبِّئه هلالك في غد؟أتُراه جاء مبشرًا بجديد؟
ويح الخلّي، قضى نهارك هانئًاوقضيتُهُ متعللا بوعود
وا لوعتي إن كان برقك خلَّبًاما فيه غيرُ تجهُّم ورعود!
ولقد أردت السير فيك مهنِّئًافوجدتُ رسغيَ مثقلاً بحديد
عَزَفَ «الكمان»، فندَّ عنه مسامعيوبكت مطوَّقة، فقلتُ: أعيدي!
أستودعُ الرحمن عمرًا ضاع ليفي كل يوم منه أجرُ شهيد
أغضيتُ جفنَ العين فيه على القذىوحملتُ فيه مضاضة التشريد
وسكتُّ دهرًا خْوف لومة لائمأو قولِ لاحٍ: أنت غيرُ جليد
الآن أطلق صيحة محبوسةفاض الإناء، وكاد صبريَ يودي!
يا من أناديه وأنشُدُ جانبًامن عطفه، هل أنت غير بعيد؟
قد طال بي أسري، فلا شُلَّت يدتفري بقبضتها حديد فيودي
عن القصيدة
«وحي العيد» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.