سادنُ اللّيل

الشاعر: بلال الجميلي · البحر: الوافر

«سادنُ اللّيل» من شعر بلال الجميلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعَينِ الضَّوءِ أنتَظرُ النَّهارا — وما في الغَيبِ يُشبِعُني انتِظارا

بعيداتُ المَنَالِ وعَاصِياتٌ — أمَانِّيَ الّتي بَقِيَتْ عَذارى

على كَتِفِي حَمَلتُ العُمْرَ دوما — ومِنسَأَتي تُعاضِدُني اصطِبارا

أُجاري عَادياتِ الدَّهرِ طوعا — وحتَّى ما أراها لا تُجارى

لعلِّي أو عَساني في الخَفايا — أنَالُ الرُّشدَ أو أُعطى اختيارا

كَلِيمِي الذَّاتُ والأَصواتُ نَجوى — وصَمتُ الحالِ يَملَؤُني حِوارا

وروحي بَسمةٌ لَمَسَتْ شِفاهِي — تُدَانِي القَولَ كي تَبدو جِهَارا

وكُلِّي رغبةٌ خَضراءُ كُلِّي — وإن شاءَ القَضاءُ ليَ اصفِرارا

أقَمتُ على شَفا الأيَّامِ مأوى — وفي حَطبِ الشَّقا أوقدت نَارا

ويَسألُني الرَّدَى إن كُنتُ حَيَّا — وقد ظنَّ الَّذي كان احتِضارا

ألا يا صُبْحَ قد جَالسْتُ ليلي — وصِرتُ هِلالهُ لمَّا تَوارى

جَعلتُ الصَّبرَ في تيهي طَريقا — وشَيَّدتُ الرَّجا عندي دِيارا

وَوَجَّهتُ التَّضَرُّعَ في مُرادي — لوهّابٍ بهِ القَلبُ استجارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنال: [ن ي ل]. 1."بَعِيدُ الْمَنَالِ" : مَا يَصْعُبُ الْحُصُولُ عَلَيْهِ عَكْسُ "سَهْل الْمَنَالِ". 2."لاَ يَنَالُ مِنْهُ مَنَالاً" : لاَ يُؤَثِّرُ عَلَيْهِ. 3."نَالَهُ أَوْفَرَ مَنَالٍ" : أَعْطَاهُ أَوْفَرَ العَطَاءِ.
  • تداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.

قصائد ذات صلة

  • خُطوبُ اليَاسَمين
  • أجيجُ المَصارع
  • الرَّبيع
  • مَلاذات
  • تَرانيم يتيمة
  • سَقمُ الزَّمان
  • الشّهيد
  • إيلانُ عينُ العرب