حير اللب ما بذي الأوراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيَّرَ الُّلبَّ مَا بِذِي الأَوْرَاقِمِنُ نَفِيسٍ لِأَلْطَفِ الْحُذَّاقِ
إِنْ أَصِفْهَا بِالْحُسْنِ وَالإِشْرَاقِكُنْتُ شَبَّهْتُهَا بِذَاتِ الْمِحَاقِ
أَوْ تَكَلَّفْتُ وَصْفَهَا بِسِوَى مَالاَحَ مَا صُنْتُهَا مِنَ الإِغْرَاقِ
غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ وَالْحَقُّ أَوْلَىبِالْفَتَى ذِي مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ
جَمَعَتْ مِنْ نَفَائِسِ الأَعْلاَقِمَا يُبَارِي جَوَاهِرَ الأَطْوَاقِ
عن القصيدة
«حير اللب ما بذي الأوراق» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.