هذا العقيق وذي ربا أزهاره
الشاعر: أحمد باعلوي جمل الليل · البحر: الكامل
«هذا العقيق وذي ربا أزهاره» من شعر أحمد باعلوي جمل الليل، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذا العقيق وذي ربا أزهاره — فانشق عبير خزامه وعراره
وأنخ مطيك في حماه فإنه — حمد السرى يهنيك طيب قراره
فاخلع ردا الترحال صاح وحل من — عزم السفار وثيق شد إزاره
وانزل بساحة ذا الكريم ومن يزف — بنزيله فيداره في داره
غوث الوجود وغيثه وملاذه — إن تبد من غاب الخطوب صواره
مولى الأنام الهاشمي المصطفى — والمعقل الأحمى لحومة جاره
والعوذ من ظمأ الزحام إذا همى — هول الجحيم وكر كرب أواره
فاسكب دموعك في ثرى أعتابه — وامسح خدودك في ثرى آثاره
واقصده في كل المقاصد راجياً — وحذار أن ترجو سواه حذاره
وإذا خشيت من الحوادث ريبها — أو خفت بث صروفه وضراره
فاجنح لناديه الرحيب وناده — واخلص دعاك وقل تجاه مزاره
يا من له الجاه العظيم وربه — لاشك يسعد منتمٍ لجواره
يا من إله العرش جل جلاله — خلق الوجود ليؤذنن بفخاره
إن الكرام ومنك كل نوالهم — يرتاح فيضهم إلى استدراره
كم جيد سؤل قد أتاك معطلاً — حلاه جودك من عقود بحاره
نرجو بجاهك من إلهك نظرة — في موقف العقبى وزفرة ناره
ورضا يعم الكل سيب سحابه — والبرء من مرضى الفؤاد وعاره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
- الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
- السفار: السِّفَار ُ : حديدة أو جلدة توضَعُ على أنف البعير فيخطم بها كالحكَمة للفَرَس.
- الهاشمي: الهَاشِمُ : فا.-: الجبلُ الرِّخْو.-: الذي يحلب اللَّبن بحذق ج هُشُمٌ.
- بنزيله: النَّزِيلُ : الضَّيْفُ؛ إكْرامُ النَّزيل واجبٌ -: المُشارِك في المنزل أو الوطن.-: الّساكن؛ خرج نُزلاءُ الفندق في نُزهة، ج نُزَلاءُ/ طعامٌ نزيلٌ، أي ذو بَرَكة/ ثوبٌ نَزيلٌ،أي كامل.
- جاره: الجَارَّة . قطعة بحريّة تجرُّ وارءها قطعةً أخرى؛ تعطّلت الباخرة في عرْض البحر فأرسِلتْ إليِها جارّة.
- خزامه: الخِزَامَةُ : حَلْقةُ مِن الشَّعْر تُوضع في ثَقب أنْف البعير يُربط فيها الزِّمام؛ جعل في أنْف فلان خِزامةً أي أذلَّه وسخْره/ خزامة النعل، هي سَيْر رقيق يُثْقَبُ ويُشدُّ بين سَيْري النَّعل ج خزائِمُ.