أَطِلِّي عَلَيَّ الآنَ مِن كُلِّ وِجْهَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطِلِّي عَلَيَّ الآنَ مِن كُلِّ وِجْهَةٍيَدًا كُمُّها عِندي مِن الكَونِ أَوسَعُ
أَطِلِّي على ناءٍ أَجَدْتِ احتِواءَهُكَما يَحتَوي الأَعمارَ مِترٌ مُرَبَّعُ
ولا تُبطِئِي بالوَصلِ فالقلبُ فارغٌولَم يَبقَ فِي كَأسِ الحِكاياتِ مَقطَعُ
ولِي حاجةٌ في النَّفسِ أَنَّى أَمَرتُهانَهَتْنِي.. وأَنهاها صِراعٌ ومَصرَعٌ
لِيَ اللّهُ.. كَم أَوجَعتُ قلبي بحِفظِهافلا الصَّوتُ أَجدَانِي ولا الصَّمتُ يَشفَعُ
تَمَنَّعْتُ عَن كُلِّ اشتِهاءٍ, وكيفَ لاإِذا كانَ أَشهَى مِن مُنَايَ التَّمَنُّعُ!
لِيَ اللّهُ..كَم مِن غايَةٍ صُغتُ وَجْهَهارَمَت بي كَما يُرمَى القَميصُ المُقَطَّعُ
كهذا الثَّرى المَجرُوحِ قلبي, وطالَماغَدَا طاوِيًا مَن كانَ يُعطِي ويَمنَعُ
لِمَن (يا مساء النور) تُلقِي شُعاعَهاوما عادَ إِلَّا الجَمرُ في القلبِ يَسطَعُ!
لِذِكراكِ ما أَبقَيتِ مِن قَلبِ شاعرٍسِوَى لَحظَةٍ يُشفَى بها لَيسَ يَطمَعُ
لِمَن يكتبُ الأَشعارَ والناسُ نازحٌعلى غَيرِ أَرضٍ, أَو مُقِيمٌ مُجَوَّعُ
لِمَن يُهرِقُ الأَجفانَ عَن خَيرِ أُمَّةٍشَجَاها وأَلْهَاها الكَلامُ المُضَفدَعُ
تَرَى القَتلَ والتَّدمِيرَ دِينًا, وما لَهامِن الدِّينِ إِلَّا قَصُّ ثَوبٍ وبُرقُعُ
إِذا مُسلِمٌ يُرْدِي ويُردِيهِ مُسلِمٌفَقَد فازَ بالإسلامِ مَن لَيسَ يَركَعُ
فَمَا الدِّينُ إِلَّا الكَفُّ عَن كُلِّ حُرمَةٍوإِلَّا فإِنَّ الكُفرَ لِلناسِ أَنفَعُ
عن القصيدة
«أَطِلِّي عَلَيَّ الآنَ مِن كُلِّ وِجْهَةٍ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.