عَلى الرِّيحِ.. لا أَدري إلى أَينَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلى الرِّيحِ.. لا أَدري إلى أَينَ أُدفَعُوَرَائي و قُدَّامِي هَبَاءٌ مُرَقَّعُ
عَلى الرِّيحِ.. -يا تَاءَ المَسَافاتِ- أَحتَمِيبِبَعضِي، وأَستَغشِي غِيَابي، وأَخلَعُ
عَلى الرِّيحِ أَستَسقِي دُمُوعِي كَأنَّنيدُعاءٌ لِمَن غابُوا، غِيابٌ لِمَن دُعُوا
لَقَد صِرتُ مِن طُولِ المَتَاهاتِ والسُّرَىخَيَالًا.. أَرَى مَن لا يَرَانِي وأَسمَعُ
تَنَاءَيتُ، وازدادت دُرُوبي، وخَانَنِيدَلِيلِي، وإدراكِي، وخانَ التَّوَقُّعُ
كَصَنعاءَ.. لا أَدري إِلى أَيِّ عالَمٍرَحِيلِي، ولا أَدري متى سَوفَ أَرجعُ
أُنَادِي.. ولِي قَلبٌ على النَّارِ نابضٌوجَفنٌ بلا نَومٍ، ورَأسٌ مُصَدَّعُ
أنا عالِقٌ ما بَينَ ماضٍ يَثُورُ بيوآتٍ بأمرِ اللّهِ يُردِي ويَقمَعُ
إلى أَينَ أَمضِي بي وقَد بِيْعَ سَاعِدِيولِلَّيلِ رَشَّاشٌ ثَقيلٌ ومِدفَعُ!
رَبيعِيْ شِتاءاتٌ سِمَانٌ، وحاصِدِيجَرَادٌ، ومَحصُودِي جِراحٌ وأَدمُعُ
وحُلمِي كَوَابيسٌ أُقَاسِي جُنُونَهاوأَدعُو كما يَدعُو النَّبيُّ المُرَوَّعُ!
عن القصيدة
«عَلى الرِّيحِ.. لا أَدري إلى أَينَ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.