لَمَّا طَغَى المَاء..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غابُوا جَمِيعًا.. ولكنْ أَيُّها البَلَدُإِنْ لَم تَغِبْ أَنتَ عَنِّي لَم يَغِبْ أَحَدُ
مَحَّصْتُ أَعدَاءَ قَلبي مِن أَحِبَّتِهِكانُوا عَدُوَّ حَبيبٍ، أَو حَبيبَ عَدُو
أَشقَى الجِرَاحَاتِ عِندِي مَن لَهُ وَجَعٌبَعدَ التَّدَاوِي, وهذا جُلُّ ما أَجِدُ
ما حِيلَتِي فِي زَمَانٍ كُلَّما نَطَقَتقَصِيدةٌ فيهِ قالَت: كم هو العددُ!
لَمَّا طَغَى المَاءُ نَادَى شاعِرٌ قلقٌمِن بُقعَةٍ شاطِئَاها المِلحُ والزَّبَدُ
ياااااا مَن عَلى غَيرِ نارٍ تَطبُخُونَ دَمِيلَم يَبقَ في القَلبِ إِلَّا الوَاحِدُ الصَّمَدُ
قلبي لَهُ اللهُ مِمَّا تَصنَعُونَ بهِحتى على المَوتِ مِنكُم نالَهُ الحَسَدُ!
مَن أَغضَبَ البَحرَ! حتى هَاجَ مُندَفِعًابَينَ الحَنَايا كَمَا لَو أَنَّهُ كَمَدُ
كَم قُلتُ لِلشِّعرِ: كُن بي شاعِرًا.. فَأَنَامُذْ أَبْجَدُوا.. والقَوَافِي فِي دَمِي عُقَدُ
قَاسَمْتُها مِن حَيَاتِي ما الحَيَاةُ بهِجادَتْ, فَمَا ظَلَّ إِلَّا ما ارتَعَى الجَسَدُ
فِي كُلِّ سَطرٍ حَبيبٌ غابَ.. أَو وَطَنٌخَلفَ القِيَامَةِ يَعدُو.. ما إِلَيهِ غَدُ
يا سَاعَةَ الصِّفرِ ماذا أَنتِ فاعِــــلَةٌبالصِّفرِ إِنْ شَدَّ ذَيلَ العَقرَبِ الأَبَدُ!
يا سَاعَةَ الصِّفرِ.. كُفِّي عَن مُطَارَدَتِيلَن يَغلِبَ العُمرَ هذا السَّبتُ والأَحَدُ
رِيحُ الثَّوَانِي خُيُولٌ غَيرُ جامِحَةٍوالشَّوكَةُ الأُمُّ ثَكلَى ما لَهَا وَلَدُ
لَن أُقفِلَ القَوسَ.. حتى أَستَعِيدَ فَمِيأَو يَفتَح البابَ قَلبٌ يابسٌ ويَدُ
السَّاعَةُ الآنَ: (عُمْرٌ واحِدُ) ولقَدفَرَّقتُهُ لِلجِيَاعِ السُّمرِ.. فاتَّحَدُوا
عن القصيدة
«لَمَّا طَغَى المَاء..» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.