بي مِن الشَّوقِ لِلهَوَى والتَّصَابي
الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
«بي مِن الشَّوقِ لِلهَوَى والتَّصَابي» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بي مِن الشَّوقِ لِلهَوَى والتَّصَابي — ما بشَعبي مِن الأَسَــى والهَوَانِ
غَيــرَ أنِّي مُـــوَارِبٌ بابَ قلــــــبي — لِلعَذَابَاتِ والدُّمُــــوعِ القَــــــوَانِي
كُلُّ يُتْـــمٍ بمَوطِني لَم يَــــدَعْ لِي — لَحظَةً لِلوِصـــــــالِ أو لِلشَّـــوَانِي
لَم يَدَعْ لِي ظَلامُ صَنـــعاءَ سَطرًا — لِلـــهَوَى, يا قَمِيـــصَها الأُرجُوَانِي
كُلُّ شيءٍ يَفِرُّ مِـــــن كُلِّ شَيءٍ — إنْ تَلَهَّــفْتُ لِلصُّـــدُورِ الحَــــوَانِي
يَرْعُفُ القَلبُ شَوقَهُ إنْ أَصَابَ الـ — ـبَعضُ بَعضًا.. ويَنتَهِي فِي ثَـوَانِ
حَسْبُ مَن كُنتُ خِـلَّهُ أَنَّ قَلبـي — لَيــــــسَ رَفًّـا مُعَــلَّقًا لِـــلأوَانِـي
إنَّ لِلـشِّعـــرِ مَـوقِفًا.. لا أُبَـــالِي — بَعدَ مَـــوتِـي رَوَيتُـــهُ أو رَوَانِـــي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشعبي: الشَّعْبِيُّ : المنسوب إلى الشَّعْب؛ غِناءٌ شعبيٌّ. -: الَّذي يحبّه الشّعبُ؛ زعيمٌ شعبيّ.
- بموطني: المَوْطِنُ : الوَطَنُ؛ أبَغْدَادُ أنْتِ المَوْطِنُ الأوَّلُ الذي ** به طَابَ في عَهْدِ الصِّبَا لي صَبَابَاتُ. -: كلّ مكان أقامَ به الإنسانُ لأمْرٍ .-: المجلسُ.-: المشهد من مشاهد الحرب.-: المكان بعامّة؛ اكتشف الطبيبُ موط …
- رفا: رفا: رَفَوْتُه: سَكَّنْته مِنَ الرُّعْب؛ قَالَ أَبو خِراشٍ الْهُذْلِيُّ: رَفَوْني وَقَالُوا: يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْ، ... فقلتُ، وأَنْكَرْت الوُجوهَ: هُمُ هُمُ يَقُولُ: سَكَّنُوني، اعتَبرَ بِمُشَاهَدَةِ الْوُجُوهِ، وَج …