يا بلادِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها بلادِي أَنا هُنا كاعتِيَادِيباحِثًا عَنكِ لَم أَزَلْ, ها بلادِي
ها بلادِي وكُلَّمَا حَطَّ صَوتُ القَصفِ طارَت حَمَامَةٌ مِن فؤادِي
ها بلادِي وهَل أَنا غَيرُ جُرحٍبَينَ عَينَيكِ, ذاهِلٌ بافتِقَادِي
هااا بلادِي ولَيتَنِي كُنتُ أَدرِيهَل أَنا مَن يُجيبُ أَو مَن يُنَادِي!
يا بلادِي أَكُلَّمَا قُلتُ لاحَتلِي بلادِي تَنَاهَشَتكِ الأَيَادِي!
يا بلادِي أَكُلَّمَا شَعَّ نَجمٌفِيكِ أَضحَى عَبَاءَةً لِلحِدَادِ!
يا بلادِي أَكُلَّما شَبَّ طِفلٌلِلخَطَايا رَمَاكِ باسمِ الجِهَادِ!
يا بلادِي أَلَم تَلِد فيكِ أُنثىغَيرَ لِصٍّ أَو سُلَّمٍ لِلأَعادِي!
مَن أُنادِي! ولَم يَعُد بين صَوتِيوارتِقَابي سِوَى أَنا وارتِدَادِي
واشتِيَاقٍ, وغُربَةٍ دُونَ حادٍلا سَقَى اللهُ غُربَةً دُونَ حادِ
غُربَةً كالسَّرَابِ لا باقتِرَابٍفَاجَأَتنِي, ولا نَأَت بابتِعَادِ
فارجِعِي بي إِلَيَّ أَو فادفَعِينِيعَنكِ إِني سَئِمتُ أَهلَ الحِيَادِ
يا بلادِي أَهذهِ أَنتِ؟! مَن ذاقَابَ لَيلَينِ شَدَّنِي مِن سُهَادِي!
يا بلادِي إِشَارَةٌ مِنكِ تَكفِيلِاخضِرَاري بنارِها واتِّقادِي
عادَ أَيلُولُ ما الذي سَوفَ أَحكِيوهو مِثلِي مُحَاصَرٌ بالسَّوَادِ
عادَ أَيلُولُ شاحِبًا والدَّوَالِيظَامِئاتٌ إِليهِ في كُلِّ وَادِ
والزَّغارِيدُ في الضُّحَى مِنهُ خَجلَىوالأَغَانِي "زَوَامِلٌ" في "الرَّوَادِي"
عادَ أَيلُولُ بَعدَ عامَينِ وَجهًادُونَ رَأسٍ, وصَحفَةً دُونَ زادِ
جُرحُهُ الخَصبُ نازِفٌ والنَّوَاكِيكُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍ في ازدِيَادِ
(والأُبَاةُ الذينَ بالأَمسِ ثارُوا)بَينَ شَكٍّ بِمَوتِهِ واعتِقَادِ
(حِينَ قُلنا: قامُوا بثورَةٍ شَعبٍ)أَركَبُوا رَأسَ صالِحٍ رَأَسَ هادِي)
(رُبَّمَا أَحسَنُوا البدَاياتِ لَكن)هَل يُفيدُ السِّقَاءُ بَعدَ الحَصَادِ!
يا بلادِي تَجَمَّعِي كاشتِيَاقٍفي وَرِيدِي, وحُرقَةٍ في مِدَادِي
طالَ هذا الضَّيَاعُ أَو لَم يَطُل ياأُمُّ, إِنَّا صَدَاهُ عِندَ التَّنَادِي
وَاهِمٌ كُلُّ سَارِقٍ مِنكِ شِبرًاوَاهِمٌ كُلُّ غَاصِبٍ بالزِّنَادِ
رَاحَ عَهدُ الرُّقَادِ عَن جَفنِ شَعبٍكانَ يَومًا مَطِيَّةً لِلفَسَادِ
واستَفَاقَت جرَاحُهُ بَعدَ صَبرٍلِاجتِرَاءٍ, وفِتنَةٍ, واضطِهادِ
لا تَظُنِّي بصَمتِهِ ظَنَّ سَوءٍإِنَّ لِلنَّارِ حِكمَةً في الرَّمَادِ
عن القصيدة
«يا بلادِي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.