إِلهُ السّبعين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِزَعمِهِ أَضحَى يُسَمَّى الزّعيمْلِحِكمَةٍ في الغيبِ صارَ الحكيمْ
لأَنهُ لا عِلمَ في صَدرِهِغَدَا عليمًا إِنما دُونَ (مِيمْ)
ورُغمَ ما يَحويهِ مِن أَوجُهٍما زالَ يَأتِينا بِوَجهٍ عَديمْ
تَراهُ لا يَرسُو على حالةٍولا على رَأيٍ لَهُ يَستقيمْ
كأَنهُ مِن فَرْطِ أَضدادِهِأَستَغفِرُ اللهَ العليَّ العَظيمْ
أَوحى لَنا أَنَّ الرَّحيلَ الذينُريدهُ ذَنبٌ كَقَهرِ اليَتيمْ
وأَنَّهُ: مَن شَذَّ عَن عُصبَتيفَجاحِدٌ غِرٌّ شَقيٌّ أَثيمْ
يا أَيُّها النَّاسُ اتَّقوا غَضبَتيوسَطوَتي إِني ال عَلِيُّ الرَّجيمْ
حِجُّوا إِلى السَّبعين واستمسِكوابِعُروتي الوُثقى وحَبلي القويمْ
مِن قَبلِ أَنْ لا مالَ يُغني ولاجَاهٌ يُنَجّي أَو صَديقٌ حَميمْ
ويا أُولِي الأَلبابِ أَهلَ النُّهَىلا تَنعِتُوني بالعُتُلِّ الزَّنيمْ
وسَبِّحوا باسمِي أَنا رَبُّكُملي هَلَّلَت (صَنعا) وصَلَّت (تَريمْ)
أَنا الذي بالغازِ أَمطَرتُكُموبالرَّصاصاتِ التي في الصَّميمْ
أَنا الذي بالماءِ نَجَّستُكُموقُلتُ ذُوقوا مِن عَذابي الأَلِيم
وقَبلَها أَحرَقتُ أَحلامَكُمبالعَيشِ حتى أَصبَحَت كالصَّريمْ
يا أَيُّها النَّاسُ اتَّقُوا رَغبَتيبالحُكمِ إِنَّ الحُكمَ غُرمٌ غَريمْ
لا تَسمَعوا (أَيوبَ) و(الأَضرُعي)أَو تَهتِفوا (كافي) كَ(عبدالعظيمْ)
ويا عِبادي مِن هُتافاتِكُمفي ساحةِ التغييرِ إِني سَقيمْ
أَرسَلتُ سُلطاني عليكُم وكَمبَعَثتُ يحيى ثم عبدالكريمْ
لَم أَدَّخِر مِن أَجلِكُم حِيلةًآتي بِها حتى اختطاف الحَريمْ
يا أيها النَّاسُ اهتِفوا واحلِفواإِني لكم في كل شِبرٍ مُقيمْ
لا تَحسَبوا أَني على غَفلَةٍمِن زَحفِكُم إني بكلٍّ عَليمْ
أَنا على أَنفاسِكُم جاثِمٌوأَعيُني في كل حَيٍ تَهيمْ
وفِتنَتي إِن شِئتُ إِشعالَهاأَرسَلتُها كالنارِ وسْطَ الهَشيمْ
فأينَ مِنِّي تُسرِعونَ الخُطىيا مَن غَرِقتُم في الظَّلالِ القديمْ
يا أَيُّها النَّاسُ اتقوا ربَّكُموأَسلِموا، أَو فاذهبوا للجَحيمْ
أَبَعدَ ثُلثِ القَرنِ مِن حَلبكُمتُلقُونَ بي مِن صَدرِكُم كالفَطيمْ!
أَبَعدَ أَنْ قَتَّلتُكُم واحدًافَواحِدًا أَعنُو لِسينٍ وجيمْ!
أَبَعدَ أَنْ بَعثَرتُ أَموالَكُمأُدني برأسي لِلمصيرِ الوَخيمْ!
هَيهاتَ إِصغائِي لأَمثالِكُمفلم يَزَل عَقلِي برأسِي سَلِيمْ
عن القصيدة
«إِلهُ السّبعين» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.