فَمُكِ الأَنِيقُ, وخَدُّكِ المُتَوَرِّدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَمُكِ الأَنِيقُ, وخَدُّكِ المُتَوَرِّدُوجَبِينُكِ المُتَوَهِّجُ المُتَجَرِّدُ
وحُبَيبَتَانِ حَبِيبَتانِ أَرَاهُمَافَأَنُوحُ مِن قَدَحَيهِما وأُغَرِّدُ
ويَدَانِ نائِمَتانِ تَرتَجِلانِ مالا يَستَطِيعُ العازِفُ المُتفَرِّدُ
وأَنا بقُربِكِ صامِتٌ, مُتَبَسِّمٌمُتَأَلِّمٌ, مُتَظَلِّمٌ, مُتنهِّدُ
شَجَنِي إِليكِ قَصِيدةٌ غَزَلَيِّةٌوُلِدَت, ورِمشُكِ قاتِلٌ مُتَوَدِّدُ
وسَنَا جُفُونِكِ يَستَثِيرُ ويَتَّقِيكَيَدٍ تُرَغِّبُ جائعًا وتُهَدِّدُ
وشَذَاكِ بينَ خُفُوتِهِ وحَيَائِهِبِيَدَيَّ يُشعِلُ لَوعَتِي ويُبَرِّدُ
وهَوَاكِ يَنشُرُ أَمنَهُ وسَلامَهُحَولِي, وخَوفُكِ لِلأَمَانِ يُبَدِّدُ
شَجَنِي بقُربكِ لا يُطاقُ, فَحَاوِليأَنْ لا يَذُوبَ مُحِيطُنا المُتَجَمِّدُ
فالخَصْرُ رُغمَ نُحُولِهِ مُتَرَبّصٌوالصَّدرُ رُغمَ قُيُودِهِ مُتَمَرِّدُ
ولَقَد لَقِيتُ مِن العَذابِ إِلَيهِماما لا يُصَدِّقُ لِينُكِ المُتَشَدِّدُ
مُدِّي يَدَيكِ إِلَيَّ, عَلَّ قَصيدةًأُخرَى سَتَكسِرُ صَمتَنا وتُمَهِّدُ
وضَعِي على شَفَتَيكِ.. أَو فَضَعِي علىشَفَتَيَّ أَعذَبَ كِلمَةٍ سَنُرَدِّدُ
وأَنا أُحِبُّكِ إِن نَطَقتِ بها, وإِنلَم تَنطِقِي, فَغَرَامُنا مُتَجَسِّدُ
وأُحِبُّ صَمتَكِ حِينَ تَنفَرِدِينَ بيوأَنا أَثُورُ بمُفرَدِي وأُصَعِّدُ
وأُحِبُّ صَوتَكِ إِن سَكَتِّ, لِأَنَّهُوَتَرٌ كَعِطرِكِ زَهرُهُ مُتَجَدِّدُ
وأُحِبُّ طُهرَكِ والعَبَاءَةُ لَيلَةٌلَيْلَاءُ تَحجبُ رُؤيَتِي وتُسَهِّدُ
وأُحِبُّ قُربَكِ فهوَ قافِيَتِي التيتَختارُ لَونَ سَعَادَتِي وتُحَدِّدُ
وأُحِبُّ هَجرَكِ فهوَ مَوطِنِيَ الذيأَسعَى إِلَيهِ فَيَبتَلِي ويُشَرِّدُ
وأُحِبُّ حُبَّكِ.. فَهو أَوَّلُ ظالِمٍأَهوَاهُ, وهو بظُلمِهِ مُتَرَدِّدُ
عن القصيدة
«فَمُكِ الأَنِيقُ, وخَدُّكِ المُتَوَرِّدُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.