يا رَجْفةَ المَقصوفِ والقاصِفَةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَجْفةَ المَقصوفِ والقاصِفَةْهَلْ مِنْ هدوءِ يَتبعُ العاصِفةْ؟!
مَا لِيْ وما لِلأرضِ تُمْسِي علىصَدري! وحَولي ترجفُ الراجِفَةْ ؟!
ما لِيْ وما لِلحَربِ! ما لِي وماللحِزبِ والتَنظيمِ والطائِفَةْ !
ما لِيْ وما للقِطِّ والفأرِ ياقَلبي, ويا أوجاعَهُ الذارفَةْ!
ليْ مُهْجَةٌ بالحُبِّ مَعجونةًكانتْ.. وكانتْ جَنَّةً وارفَةْ
لكنَّني بالشِعْرِ عَبَّأتُهاحتَّى غَدَتْ كالعبوةِ الناسِفَةْ
داسَتْ عَليها الحَربُ.. داستْ علىوَجْهي.. وداستْ شَهقتي الواقفةْ
غَوْغاؤُها شقَّتْ فؤادي ومَارقَّتْ.. ولا قالتْ أنا آسِفَةْ
يا ويلَها..! كمْ خفْتُ مِنْها وكَمْلاحتْ لضَعْفي أنَّها الخائِفَةْ
لي مُهْجَةٌ بالعِطرِ والشَّوقِ مازالتْ أحاسِيسِي بها جارفَةْ
لكنَّ هذا الليلَ يَقسو إذاناجاهُ صبٌّ أطفَؤوا هاتِفَهْ
مَنْ يا دَمي، مَنْ يا فَمِي زارَنييومًا وواسى مُهْجَتي التالِفَةْ!
آهاتُ هذا الشَّعْبِ ما لوَّحَتْإلا وطارَ القلْبُ والعاطفَةْ
الحَربُ سُمُّ الحُبِّ مَهْما ادَّعَتْأو زَخْرَفتْ أسبابَها الهادِفةْ
والحَرْبُ بِنْتُ الناسِ.. لكنَّهابنْتُ الخَنا والفِتْنَةِ الزائِفَةْ
كُرْهي لها كُرهُ النَبيِّينَ للإشْراكِ، كرْه الوَصْفِ لِل لَّا صِفَةْ
كرْهُ الثرى، كرْهُ المَساكيْنِ والأيْتامِ لِلمَسْعُورَةِ الخاطِفَةْ
عن القصيدة
«يا رَجْفةَ المَقصوفِ والقاصِفَةْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.