قَيِّدْ فَضَائِي.. و هَبْ لِي مَسْلَكًا و عَصَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَيِّدْ فَضَائِي.. و هَبْ لِي مَسْلَكًا و عَصَاأو خُذْ جَنَاحِي و دَعنِي أَهجُرِ القَفَصَا
خُذ كُلَّ شِعرِي.. و هَب لِي مَوطِنًا غَدُهُوَعدٌ بإيقاظِ صُبحٍ داخِلِي نَكَصَا
و انزَعْ مِن الحِبرِ قَلبي فالشَّقَاءُ بهِكالبئرِ يَزدَادُ عُمقًا كُلَّمَا نَقَصَا
يا مُمْسِكِي مِن ذِرَاعِي لَم أَعُدْ حَدَثًامَرَّتْ ثَلاثُونَ.. دَعنِي أُهدِرِ الفُرَصَا
مَرَّت ثلاثُونَ مِنّي _فَجأَةً_ فَمَتىيَرتَدُّ عُمري على آثارِهِ قَصَصَا !
لا أَطلُبُ الخُلْدَ.. إنِّي كُلَّمَا سَقَطَتتُفَّاحَةٌ صَدَّ جُوعِي جُوعَهُ و عَصَى
لَم أَقتَرِفْ بَعدُ إلَّا دَمعَةً جَرَحَتخَدِّي, و رَمْيَةَ صَبٍّ قَلبَهُ اقتَنَصَا
و لا تَمَنَّيتُ إلَّا أن أَكُونَ عَلَىصَدَى الحُرُوفِ خَرِيرًا يُطفِئُ الغُصَصَا
مااا أَغزَرَ الشِّعرَ.. لَولا أَنَّ بي وَجَعًامِن غَيمَةٍ كَافَأَتنِي بالدُّموعِ حَصَى
أُخبِرتُ _مُذْ كُنتُ طِفلًا_ أنَّ لِي وَطَنًاأَعوَامُهُ وَاقِفَاتٌ تَجتَدِي رُخَصَا
و أَنَّهُ كانَ يُخفِي جُرحَهُ خَجَلًاو لا يُصَدِّقُ إِلَّا كُلَّ مَن خَرَصَا
و حِينَمَا شَدَّ يَومًا فَجرَهُ وَقَعَتذِرَاعُهُ, ثُمَّ قالُوا: ليتَهُ فَحَصَا!
و اسْوَدَّتِ الأَرضُ.. حَتَى أَخرَجَت قَمَرًاو أَنجُمًا شَاحِبَاتٍ تُشبهُ البَرَصَا
يا آخِرَ الشَّوطِ.. ها قَد صِرتَ مائدَةًلَو كُنتَ عَدْلًا لَكَانَت حِصَّتِي حِصَصَا
في النَّفسِ شيءٌ و لكنْ لَن أَبُوحَ بهِيَكفِي الذَّبيحَ عَزَاءً أنَّهُ رَقَصَا
عن القصيدة
«قَيِّدْ فَضَائِي.. و هَبْ لِي مَسْلَكًا و عَصَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الصاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.