قَبلَ يَومَينِ هاتِفِي مِنكَ رَنَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَبلَ يَومَينِ هاتِفِي مِنكَ رَنَّاحاوِلِ الآنَ مِثلَها إِن تَسَنَّى
حاوِلِ الآنَ.. لا تَقُلْ إنَّ مَوتًانالَ _مِن بَعدِ يأسِهِ_ ما تَمَنَّى
لا تَقُلْ إنَّ شاعِرًا كانَ أنقَىمِن شَآبِيبِ رُوحِهِ.. غابَ عَنَّا
قَبلَ يَومَينِ قُلتَ لِي: "سَوفَ نَنجُو"قُلتُ: أخشَى.. وقُلتَ لِي: لَيسَ ظَنَّا
ما الذي جَدَّ؟! ما الذي جَدَّ حتىأطلَقَ المَوتُ سَهْمَهُ.. ثُمَّ ثَنَّى!
قَبلَ يَومَينِ لَم تَقُلْ إنَّ مَوتًاحَنَّ شَوقًا !ولم تَقُل كيفَ حَنَّا
كُنتَ تَحكِي وضِحكَةٌ مِنكَ تُخفِيكُلَّ حُزنٍ بِمَوتِنَا قَد تَأَنَّى
أَيُّها المُنْهَكُ الذي مَدَّ كَفًّا"دُونَ أُختٍ" لِرَبِّهِ فاطمَأَنَّا
بَينَ جَنْبَيكَ مَوطِنٌ كانَ يَحياضَيَّعَ اليَومَ سَيفَهُ والمُثَنَّى
بَينَ جَنبَيكَ طائِرٌ ضاقَ حَتىماتَ مِن فَرْطِ حُزنِهِ يَومَ غَنَّى
بَينَ جَنبَيكَ شاعِرٌ لَم يُشَاهِدمِن هَنَاءٍ _سِوى اسمِهِ_ مُذْ تَكَنَّى
كَيفَ آثَرْتَ مَوتَهُ بَعدَ وَعدٍباجتِمَاعٍ ذَكَرْتَهُ.. واستَعَنَّا
كَيفَ أُنْسِيتَ حِينَمَا مُتَّ أَنَّاسَوفَ نَشتاقُ يا خَلِيلَ المُهَنَّا!
عن القصيدة
«قَبلَ يَومَينِ هاتِفِي مِنكَ رَنَّا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.