ضَيَّعَ الفَجرُ وَجْهَهُ واتّجَاهَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَيَّعَ الفَجرُ وَجْهَهُ واتّجَاهَهْوالمَصَابيحُ كالدُّجَى في مَتَاهَةْ
والنُّجُومُ التي بها كُنتُ أَرمِيمَن رَمَانِي غَدَت تُثِيرُ انتِبَاهَهْ
والمَسَافاتُ أَصبَحَت دُونَ ياءٍوالتناهِيدُ مُرَّةٌ كالفُكاهَةْ
والذي كانَ صاحبًا صارَ جُرحًابَينَ صَوتِي وصَمتِهِ أَلفُ آهةْ
أَعرِفُ الجُرحَ شاعِرًا لَيسَ يُخفِيعَن حَنِينِي يَقِينَهُ واشتِبَاهَهْ
ما لِهذي الجِراحِ إِن قُلتُ قُولِيأَيَّ شيءٍ... تَظَاهَرَت بالبَلاهَةْ!
أَشعُرُ الآنَ أَنَّ فِي كُلِّ شِبرٍمِن دِمائِي مُدَجَّجٌ بالوَجاهَةْ
أَشعُرُ الآنَ أَنني فَوقَ خَيطٍمِن رَمَادٍ, ولَيسَ بي مِن نَبَاهَةْ
كائِناتُ الظَّلامِ تَنمُو سَريعًاكالمَآسِي.. وتَنتَهِي كالشَّرَاهَةْ
كُلُّ صَوتٍ سَمِعتُهُ يَومَ طالَت:ذَلَّ شَعبٌ لِجاهِلٍ باعَ جاهَهْ
لَستُ أَدرِي! أَكَانَ لِي أَو لِغَيرِي!كانَ صَوتًا مُحَصَّنًا بالبَدَاهَةْ
ما لِهذا السَّرَابِ عِشنَا نُغَنِّيأَيُّها اللَّيلُ, أَو لِهذي التَّفاهَةْ
إِيهِ يا ريحُ, شَاقَنِي صَوتُ قَلبيأَو كَأَنِّي بحاجَةٍ لِلنَّقَاهَةْ
كُلُّها الأَرضُ أَصبَحَتْ بَيتَ لَيلٍفافسُقِي.. أَو تَظَاهَرِي بالنَّزاهَةْ
إِنَّ مَن لا يُجيدُ غَيرَ التَّسَامِيعَيَّرَ النَّاسُ طُهرَهُ بالسَّفَاهَةْ
فاكتُبي الشِّعرَ حاسِرًا دُونَ "عَينٍ"كالنَّبيِّ الذي يُعَادِي إِلاهَهْ
عن القصيدة
«ضَيَّعَ الفَجرُ وَجْهَهُ واتّجَاهَهْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.