أَطَلْتُ يا حَبيبتي الذُّهُولا

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«أَطَلْتُ يا حَبيبتي الذُّهُولا» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَطَـلْـتُ يــا حَـبـيبتي الـذُّهُـولا — ولَـــم أَكُـــن أُريـــدُ أَن يَــطُـولا

عَـيـنـاكِ حِـيـن لَاحَـتَـا أَمـامِـي — لَـم أَسـتَطِع إِلى فَمِي الوُصُولا

عـيناكِ! أَم كـأسَانِ مِـن جُـنُونٍ — لا تَعــرِفَــــانِ الـكُحْلَ والكُحُولا!

شَـاهَدتُ فـي كَـونَيهِمَا نُـجُومًا — وَردِيَّـــــةً تَستَــنطِقُ العُقُـــولَا

شَـاهَدتُ سِربَ أَحرُفٍ أَضَاعَت — سُـطُـورَها.. فَـأَصـبَحَت حُـقُولا

حَـدَائِـقًـا عَـــذرَاءَ لَـــم تَـطَـأْها — فَــرَاشَـةٌ, أَو عــاصَـرَت ذُبُـــولا

كَــوَاكِـبًـا يَـجُـلْـنَ فـــي مَـــدَارٍ — كـــأَنَّــهُ يَــشـتـاقُ أَن يَــجُــولا

شَـوَاطِـئًا يَـسبَحنَ فـي دُخَـانٍ — وفَـجـأَةً يَـصـعَدْنَ بــي هُـطُـولا

قَـصَـائِدًا مِــن الـسَّـماءِ تَـهمِي — وتَـخـتَـفِي.. فَتُشعِلُ الفُضُـولا

شَاهَدتُ في عَينَيكِ كُلَّ شيءٍ — سَـحَـائِـبًا, عَـوَاصِـفًـا, سُــيُـولا

دَفــاتِـرًا, شَــوَارِعًـا, طُـقُـوسًـا — غَــريــبـةً, حَـمَـائِـمًـا, خــيُــولا

مَـخَـاوِفًـا يَـبـحَـثنَ عَــن أَمَــانٍ — مَــسَـائِـلًا لا تَــقـبَـلُ الـحُـلُـولا

مَـعَـارَكًـا تَـــدُورُ فـــي سَـــلامٍ — طَــوَائِـفًـا لا تَــجــرَحُ الــرَّسُـولا

مَــرَاتِــعًـا, مَــلاعِـبًـا, صِــغــارًا — لا يَـعـشَقُونَ الـحَـربَ والـطُّبُولا

عَـيـنَـاكِ يـــا حَـبـيبَتي شُــرُودٌ يَــأبَـى إِذا مـــا ارتَــدَّ أَن يَــزُولا — عَـينَاكِ.. يـا سُـبحَانَ مَن كَلامًا

بَـرَاهُـمَـا, ولَـــم يَـكُـن عَـجُـولا — يَـنـتَـابُنِي مُــذ لَاحَـتَـا سُــؤالٌ:

مـــــــاذا أَرَادَ اللهُ أَن يَـــقُـــولا!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكحل: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و …

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ