وَجَعَانِ مِن سَهَرٍ و مِن كَرْبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَعَانِ مِن سَهَرٍ و مِن كَرْبِيَتَخَبَّطَانِ بِظُلْمَةِ الدَّرْبِ
و حُشَاشَةٌ وَجَعِي الكَبيرُ بهاوَطَنٌ.. كأنَّ عِقابَهُ ذَنْبي
هُو و الجراحُ قَصَائِدٌ سَكَنَتقَلبي, فَأَينَ أَفِرُّ مِن قلبي!
جَرَحُوهُ و انطَلَقُوا, و ما عَلِمُواأَنِّي الجريحُ و مَوْطِنُ الضَّربِ
جَسَدِي مَنَازِلُهُ التي قُذِفَتبالنَّارِ, ثُمَّ تَنَاثَرَت قُرْبي
و دَمِي حَدَائِقُهُ التي شَرِبَتأَلوانَها مِن شِدَّةِ الرُّعبِ
و أَسَاهُ سَاقِيَتِي التي مَلَأَتقلبي بهِ.. و سَرَابُهُ شُربي
وَطَنٌ إذا جَرَحُوهُ قُلتُ لهُهَوِّنْ عَلَيَّ.. بكَ الأَسَى؟ أَمْ بي؟!
لَكَأَنَّني شَعبٌ بلا وَطَنٍو كَأَنَّهُ وَطَنٌ بلا شَعبِ
سَكِرَ الطُّغاةُ بهِ, و أَسْكَرَنِيوَجَعٌ بلا قَدَحٍ و لا نَخْبِ
يَتَقَرَّبُونَ إلى الإلهِ بهِو رَحِيلُهُم كالشَّمسِ لِلغَربِ
و يُمَثِّلُونَ مَعَ القَطِيعِ و مِنخَلفِ الوُجُوهِ شَرَاسَةُ الذِّئبِ
و أنا و أنتَ المَأْرِبيُّ أَوِ العَدَنِيُّ و التَّعِزِيُّ و الإِبِّي...إلخ
دَمُنَا وُقُودُهُمُ إذا اختَلَفُواو حَيَاتُنا عَبَثِيَّةُ الشَّطبِ
لِحُرُوبِهِم طُرُقٌ مَوَاكِبُهامِنَّا.. و نَحنُ قَرَارُها المَسْبي
فَمَتى نُفِيقُ لِكَي نَقُولَ لَهُميَكفِي, و نُطفِئَ جَذوَةَ الحَربِ؟!
عن القصيدة
«وَجَعَانِ مِن سَهَرٍ و مِن كَرْبِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.