شَوقِي القَدِيمُ.. و هذهِ الأدَوَاتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَوقِي القَدِيمُ.. و هذهِ الأدَوَاتُ:سَهَرٌ, صُداعٌ, رِيشَةٌ و دَوَاةُ
ضَاقَت عَليَّ و لَستُ إلَّا شاعِرًاقَلِقًا تَغَصُّ بحَرفِهِ اللَّهَوَاتُ
هَلَّا طَرَقتِ الآنَ هذا البابَ كيتَتَعَانَقَ الكَلِماتُ و الخُطُواتُ
هذي المَدينةُ إن طَرَقتِ سَيَنجَلِيعَنها الغُبارُ, و تُرفَعُ الصَلَوَاتُ
هذا الرَّمادُ على القُلُوبِ سَيَنتَهِيو على الوُجُوهِ سَتُزهِرُ الدَّعَوَاتُ
وَطَنُ الحَضَارَةِ مُذْ رَحَلتِ و لَيلُهُهَمَجيَّةٌ, و نَهَارُهُ غَزَوَاتُ
لَستُ الوَحِيدَ إليكِ يَكتُبُ, إنَّ مِنخَلفِي الشِّعَابُ تَحِنُّ و الفَلَوَاتُ
بيَدَيكِ أنتِ يَعُودُ كُلُّ مُشَرَّدٍلِدِيارِهِ, و تُوَزَّعُ الثَّرَوَاتُ
أَهلُ الحَنِينِ إليكِ جُمهوريَّةٌيَمَنيَّةٌ, و مَشَاهِدٌ, و رُوَاةُ
***يا مَن بِوَصلِكِ تَبخَلِينَ, و أنتِ في
وَطَنٍ يَشدُّ خِنَاقَهُ "الرَّخَوَاتُ"مُدِّي يَدَيكِ إليَّ كَي تَتَأَمَّلِي
كَم عاثَ فيهِ أَرَاذِلٌ و حُوَاةُمُدِّي لكي تَتَخَيَّلِي كَم هَجمَةً
بَعدَ الفِرَاقِ أَذَاعَتِ القَنَوَاتُسَقَطَ النِّظامُ و جاءَهُ مِن بَعدِهِ
نَفسُ النِّظامِ, و عادَتِ الكَبَوَاتُو أَتَى البَدِيلُ عَن الشَّبيهِ, كأَنَّما
حُكمُ البلادِ هوايةٌ و هُوَاةُعُودِي إليَّ فَأنتِ أَصدَقُ دَولَةٍ
مَدَنيَّةٍ, شَعَرَت بها السَّنَوَاتُنَسَجَت عَبَاءَتَكِ السَّمَاءُ فَأَينَمَا
حَلَّت.. فَثَمَّ قَصِيدَةٌ و غُوَاةُو مَوَاسِمٌ لِلحُبِّ بَعدَ مَوَاسِمٍ
لِلمَوتِ بَينَ فُصُولِها حَيَواتُأَيَظُنُّ قَلبُكِ يا حَبيبةُ أنّ لِي
قَلبًا تُغَيِّرُ طَبعَهُ الصَّبَوَاتُمَن قَالَ إنِّي قَد أَلُوذُ بغَيرِهِ؟!
كُلُّ النِّسَاءِ سِوَاكِ يا (....) أَخَوَاتُ
عن القصيدة
«شَوقِي القَدِيمُ.. و هذهِ الأدَوَاتُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.