حَبيبتي بالنَّارِ لا تَلعَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبيبتي بالنَّارِ لا تَلعَبُو قُربُها مِن وَصلِها أصعَبُ
تَأبَى و لا تَأبَى, و تَرضَى و لاتَرضَى, و تُبكِينِي و تُستَعتَبُ
في هَجرِها شَوقٌ, و في وَصلِهاخَوفٌ, و مِن هذا و ذا أُغلَبُ
نِصفِي بها يُكوَى و نِصفي لهايَهوَى.. فلا أدري لِمَن أُنسَبُ
لكنَّها تَشتاقُني مِثلَماأشتاقُها, و الشَّوقُ لا يُكْذَبُ
لَمَّا تَلَاقَينا و عانَقتُهاعانَقتُ مَن تَأبَى و مَن تَرغَبُ
ساءَلْتُها عنِّي و عَنها و عَنفِنجانِنا الظَّامِي.. مَتَى يَشرَبُ؟!
كُلِّي يُنادِيها و كُلِّي لَهامُصْغٍ, إلى بُستانِها أقرَبُ
يا ساعَةً عِشنا جَوَاهَا مَعًافيها الأَمَرُّ الوَقتِ و الأعذَبُ
كَيفَ التَقَى الضِّدَّانِ فِي لَحظةٍلِلحُبِّ لا تَندَى و لا تَنضَبُ!
ما كانَ أشهَاها و قَد أطرَقَتقُربي, و أَحدَاقِي لَها تَنهَبُ
يا ما أُحَيْلاها و قَد هَيَّجَتشِعرًا بغيرِ العِطرِ لا يُكتَبُ
فِيها مِن السِّحرِ الذي لا يُرَىأَضعافَ ما يَبدُو و ما يُحجَبُ
يا صَدرَها يَكفِي نُفُورًا, لَقَدأرهَقتَ أنفَاسِي, مَتَى تَتعَبُ!
حتى مَتى تَبدُو و تَنأى بلاوَصلٍ و أنتَ القَصدُ و المَطلَبُ!
وَحدِي أنا المَفتُونُ فِي حُبِّهاهَل يَستَوي المَفتُونُ و المُعجَبُ؟!
أَحبَبتُها حُبًّا أَصِيلًا كَمَالَو أَنَّنِي أُمٌّ لها أو أَبُ
و الحُبُّ لا يَدري بِمَن يَصطَلِيفي نارِهِ, أو مَن لَهُ يُحطَبُ
لَو كُنتُ ذا حَوْلٍ لَغَادَرْتُهُلكنَّهُ يَأتِي.. و لا يَذهَبُ
عن القصيدة
«حَبيبتي بالنَّارِ لا تَلعَبُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.