ووَصَلْتُ فانكَمَشَ الفَضَاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ووَصَلْتُفانكَمَشَ الفَضَاءُ, فلا
شَرقٌ يَلُوحُ بهِولا غَربُ
قَلِقًا أُقَلِّبُ ناظِرَيَّ, وبيوَطَنٌ عَلَيَّ جِراحُهُ تَحبُو
وبَدَا كَمَا لَو أَنَّ أَلْفَ فَمٍلِيَدِيْ
وأَلْفَ يَدٍ فَمِي الجَدْبُوتَعَثَّرَت قَدَمَايَ بي
وعلىكَتِفِيْ أَطَلَّ برأسِهِ القَلبُ
وبَدَأتُ أُنكِرُنِيوأُنكِرُ مَن حَولِي
بَدَأتُ أَصِيحُ يااااا رَبُّهذا المَكَانُ أَنا
فَكَيفَ غَدَاوَكْرًا لِمَن هَبُّوا
ومَن دَبُّوا!وهَمَسْتُ:
يا وَطَنِيأَأنتَ هُنا!
لِمَ لا تُجيبُ!فَقَــــهْــــقَــــهَ الرُّعبُ
ولَمَحْتُ يُوسُفَ غارِقًا بدَمِيوبجانِبَيهِ الذئبُ والجُبُّ!
ما هذه الأَصواتُ يَنفُثُهاصَمتُ الخُمَارِ
فَتُسْدَلُ الهُدبُ!كُلٌّ لَهُ لُغَةٌ هُنا ولهُ
ظَمَأٌ يَزِيدُ سُعَارَهُ السَّكبُكُلٌّ يَعُبُّ ويَستَزِيدُ كَمَا
لَو أَنَّ نارًا فِيهِ لَم تَخْبُيَتَلَاعَنُونَ
ويَضحَكُونَ بلاسَبَبٍ
وكُلُّ ثَلاثَةٍ حِزبُوسُكُوتُهُم فِتَنٌ إِذا اشتَعَلَت
جَلَسَ الجَمِيعُ وقامَتِ الحَربُ
عن القصيدة
«ووَصَلْتُ فانكَمَشَ الفَضَاءُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.