عَينَاكِ يا أُمَّ العيُونِ المِلَاحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَينَاكِ يا أُمَّ العيُونِ المِلَاحْيَسْخَرْنَ مِن قانُونِ حَمْلِ السِّلاحْ
عَينَاكِ تَبْتَزَّانِ أَمْنِي كَمَاتَبْتَزُّ قِندِيلًا خيُوطُ الصَّبَاحْ
قَدَّاحَتَا سِحْرٍ.. أَرَى فِيهِمَاما لا يُرَى إلَّا بكَأسٍ و رَاحْ
نَضَّاخَتَا شِعرٍ.. تَقُولانِ لِيما لَم يَجدْ مَعنَاهُ "مَتْنُ الصِّحَاحْ"
مِن أَيِّ دَرْبٍ جِئتُ؟ هَل هذهِصَنعَا؟ و هذا البَابُ بابُ السَّبَاحْ؟!
هَل تُقرَأُ الأشعَارُ فِي حَيِّكُمو هَل عَلَى المَجنُونِ فِيكُم جُنَاحْ؟
لا تَسحَبيهِ الآنَ مِن قَلبهِلَن يَملِكَ المَجنُونُ إلَّا الصِّيَاحْ
لا تُطلِقِي عَينَيكِ.. إنَّ الهَوىفِي عُرْفِكُم فِسْقٌ و كُفرٌ بَوَاحْ
ما حِيلَةُ المَلهُوفِ إنْ هَامَ فِيعَينَيكِ, أو نَادَى بِفَكِّ السَّرَاحْ؟!
يا غَادَةً في "البَابِ" صَادَفتُهَاأَجفَانُهَا مَا بَينَ غَافٍ و صَاحْ
نَادَتْ عَلَى قَلبي نِداءً بلاصَوتٍ, و صَادَتْنِي برِمشٍ جَنَاحْ
و استَوقَفَت عُمْرِي بِلَحظٍ و قَدمَرَّتْ مُرُورَ العَادِياتِ الضِّبَاحْ
مَن كَانَ يَدرِي _قَبْلُ_ أنِّي عَلَىوَعدٍ بِبيعِ العُمْرِ "بَيْعَ الرَّوَاحْ"
يا هذهِ.. و الحُبُّ لَمَّا يَزَلبَحرًا, و حَظِّي مِنهُ (تَجرِي الرِّيَاحْ..)
ما كانَ لِي فِي البَابِ مِن حَاجَةٍلكنَّهُ عَهدِي بِمَا لا يُتَاحْ
لا تَمنَحِي عَينَيكِ.. أو فامنَحِيعَينَيكِ.. قَلبي مَوطِنٌ مُستَبَاحْ
لا تَشعُرِي بالذَّنبِ إنَّ الهَوَىكالشِّعرِ لا تُذكِيهِ غَيرُ الجِرَاحْ
و استَأذِنِي عَينَيكِ فِي صُدفَةٍأُخرَى, لِكَي يَمتَدَّ هذا النُّوَاحْ
عن القصيدة
«عَينَاكِ يا أُمَّ العيُونِ المِلَاحْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.