مِن قصيدة "تغريبة الأبواب"
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعَمْ ..قَدْ نَخِيْطُ الثَّوْبَ
و الشَّوْقَو الطَّوَى
و لكنَّنَا أَنْقَى مِنَ الضَّوءِإنْ أَضَا..
أَشِدَّاءُلكنَّا إذا مَا تَرَقْرَقَتْ
دُمُوعٌ لِمَظلُومٍكَبَوْنَا
لِيَنْهَضَاو قَدْ نَكتُمُ الآهَاتِ
رُغْمَ اْخْتِمَارِهَاو نَخْضَرُّ
حتَّى لا نَرَى اليَأسَأبْيَضَا
و قَدْ نَطلُبُ الحَظَّ _الذي جَفَّ قَلْبُهُ_حَنَانًا
و قَدْ نَنْسَىإذا الحَظُّ أَعْرَضَا
لَنَا مَوْطِنٌإِنْ غَابَ
أو مَاتَ ظِلُّهُرَسَمْنَاهُ بالأحلامِ
بَابَاًو مِقْبَضَا
و مِن غُرْبَةٍ نَمشِيْإِلَى ألفِ غُرْبَةٍ
و مَا مَوْطِنٌإلَّا نَفَانَا
و أَبْغَضَاجَدِيْرُونَ بالدُّنْيَا كِفَاحَاً
و غَايَةًو بالصُّبْحِ
إنْ ذُبْنَا شُمُوعَاًو أوْمَضَا
يَمَانُونَ ..لا الأيَّامُ أنْسَتْ قُلُوبَنَا بنُكرَانِهَا
كَلَّاو لا الجُوعُ رَوَّضَا
نَعَمْ ..قَدْ يَزِيدُ الدَّرْبُ طُوْلاً
و إنَّنَالَنَدْرِيْ
بأَنَّ الحُلْمَ أَسْمَىو أَعْرَضَا
و نَدْرِيْ بِأنَّ اللَّيْلَ ظِلٌّلِدَمْعَةٍ
رَمَاهَا عَلَيْنَا الظُّلْمُ غَدْرًاو أَغْمَضَا
..نُنَادِيْ :
ألَا "مَنْ يُقْرِضُ اللهَ .." ؟ثُمَّ لا
نَرَى غَيرَ هذا الحُزنَأعْطَى
و أَقْرَضَالَنَا حُزْنُنَا المُمْتَدُّ مِن فَقْدِ أُمِّنَا
لِهَابيلِهاحَتَّى يَرَى اللهَ
مَن قَضَىحَمَلْنَا أَسَى أَجْدَادِنَا
فِي قُلُوبِنَاجِرَاحَاً ..
إِلَى أنْ أَوْرَقَتْجَمْرَةُ الغَضَى
سَلامٌ عَلَى أرْوَاحِنَالا تَذَمَّرَتْ
جِرَاحَاتُنَا فِيهاو لا قَطَّبَ الرِّضا
عن القصيدة
«مِن قصيدة "تغريبة الأبواب"» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.