مِن قصيدة "تغريبة الأبواب"

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: المديد

«مِن قصيدة "تغريبة الأبواب"» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَعَمْ .. — قَدْ نَخِيْطُ الثَّوْبَ

و الشَّوْقَ — و الطَّوَى

و لكنَّنَا أَنْقَى مِنَ الضَّوءِ — إنْ أَضَا..

أَشِدَّاءُ — لكنَّا إذا مَا تَرَقْرَقَتْ

دُمُوعٌ لِمَظلُومٍ — كَبَوْنَا

لِيَنْهَضَا — و قَدْ نَكتُمُ الآهَاتِ

رُغْمَ اْخْتِمَارِهَا — و نَخْضَرُّ

حتَّى لا نَرَى اليَأسَ — أبْيَضَا

و قَدْ نَطلُبُ الحَظَّ _الذي جَفَّ قَلْبُهُ_ — حَنَانًا

و قَدْ نَنْسَى — إذا الحَظُّ أَعْرَضَا

لَنَا مَوْطِنٌ — إِنْ غَابَ

أو مَاتَ ظِلُّهُ — رَسَمْنَاهُ بالأحلامِ

بَابَاً — و مِقْبَضَا

و مِن غُرْبَةٍ نَمشِيْ — إِلَى ألفِ غُرْبَةٍ

و مَا مَوْطِنٌ — إلَّا نَفَانَا

و أَبْغَضَا — جَدِيْرُونَ بالدُّنْيَا كِفَاحَاً

و غَايَةً — و بالصُّبْحِ

إنْ ذُبْنَا شُمُوعَاً — و أوْمَضَا

يَمَانُونَ .. — لا الأيَّامُ أنْسَتْ قُلُوبَنَا بنُكرَانِهَا

كَلَّا — و لا الجُوعُ رَوَّضَا

نَعَمْ .. — قَدْ يَزِيدُ الدَّرْبُ طُوْلاً

و إنَّنَا — لَنَدْرِيْ

بأَنَّ الحُلْمَ أَسْمَى — و أَعْرَضَا

و نَدْرِيْ بِأنَّ اللَّيْلَ ظِلٌّ — لِدَمْعَةٍ

رَمَاهَا عَلَيْنَا الظُّلْمُ غَدْرًا — و أَغْمَضَا

.. — نُنَادِيْ :

ألَا "مَنْ يُقْرِضُ اللهَ .." ؟ — ثُمَّ لا

نَرَى غَيرَ هذا الحُزنَ — أعْطَى

و أَقْرَضَا — لَنَا حُزْنُنَا المُمْتَدُّ مِن فَقْدِ أُمِّنَا

لِهَابيلِها — حَتَّى يَرَى اللهَ

مَن قَضَى — حَمَلْنَا أَسَى أَجْدَادِنَا

فِي قُلُوبِنَا — جِرَاحَاً ..

إِلَى أنْ أَوْرَقَتْ — جَمْرَةُ الغَضَى

سَلامٌ عَلَى أرْوَاحِنَا — لا تَذَمَّرَتْ

جِرَاحَاتُنَا فِيها — و لا قَطَّبَ الرِّضا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • كبونا: (كَبَوَ) الْكَافُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوطٍ وَتَزَيُّلٍ. يُقَالُ: كَبَا لِوَجْهِهِ يَكْبُو، وَهُوَ كَابٍ، إِذَا سَقَطَ. قَالَ: فَكَبَا كَمَا يَكْبُو فَنِيقٌ تَارِزٌ ... بِال …
  • لكننا: لكن: اللُّكْنَة: عُجْمة فِي اللِّسَانِ وعِيٌّ. يُقَالُ: رَجُلٌ أَلْكَنُ بيِّنُ اللَّكَن. ابْنُ سِيدَهْ: الأَلْكَنُ الَّذِي لَا يُقِيمُ الْعَرَبِيَّةَ مِنْ عُجْمَةٍ فِي لِسَانِهِ، لَكِنَ لَكَناً ولُكْنَة ولُكُونة. وَيُقَا …

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ