عَوْدٌ على بَدءٍ فَصَبرٌ جَمِيلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَوْدٌ على بَدءٍ فَصَبرٌ جَمِيلْاللهُ يا صَنعَا.. و نِعمَ الوَكِيلْ
اللهُ يا صَنعاءُ مِن حاضِرٍلُغزٍ و مِن ماضٍ و إرْثٍ ثَقِيلْ
اللهُ مِن حِقدٍ دَفِينٍ إذاما استَنهَضَ الطَّغْوَى و قَطعَ السَّبيلْ
أو مِن "دُعاةِ الحَقِّ" إنْ شَمَّرُواكَي يَهدِمُوا صَنعاءَ مِن غَيرِ فِيلْ
كَم مِن شِعاراتٍ غَدَتْ عَكسَهَاو قاتِلٍ وافَى بوَجهِ القَتِيلْ
كَم ثَورَةٍ ثارَت على نَفسِهَاو كَم عَمِيلٍ جاءَ بَعدَ العَمِيلْ
كَم صَرخَةٍ مِن كُلِّ أصدائِهالَم يَجْنِ هذا الشَّعبُ غَيرَ العَوِيلْ
اللهُ يا صَنعاءُ مِنهم و مِنأحزانِكِ المُلقَاةِ جيلًا لِجيلْ
صَنعاءُ.. ها مَرَّتْ ثَلاثٌ, و مازِلنا على وَعدٍ بوَعدٍ مَثِيلْ
ما زالَ حُلمُ العَيشِ مُستَحقَرًاما لَم يَكُنْ مِن (حاشِدٍ) أو (بَكِيلْ)
و لَم نَزَلْ و النَّارُ مِن حَولِنَانَلْتَفُّ مَذعُورِينَ حَولَ الفَتِيلْ
ماذا نَقُولُ اليَومَ عَن ثَورَةٍغُبَارُها وَافَى بلا زَنجَبيلْ؟!
مَن يُنصِفُ الأحلامَ يا أُمَّنَامِن قادَةٍ لِلحزبِ, أو لِلفَصِيلْ
أَلْفَا شَهِيدٍ _أو يَزيدُ_ انْطَوَواما بَينَ قَنَّاصٍ و غازٍ مُسِيلْ
أَلْفَا حَبيبٍ غابَ عَن أُمِّهِقَسْرًا, أهذا هَيِّنٌ, أو قَلِيلْ؟!
و لَم يَزَلْ كُلُّ اتِّهَامٍ علىمَصَارِعِ الأحبَابِ دُونَ الدَّلِيلْ
لَم نَفهَمِ التَّغييرَ.. إنَّا بهِنَستَبدِلُ المَاضِي بِمَاضٍ بَدِيلْ
غَابَ الذينَ الأرضُ تَحيَا بهِمو عادَ مَن قُلْنَا: عَلَيهِ الرَّحِيلْ
لكنَّنا _و اللهِ_ يا أُمَّنَامَهمَا أخافُونَا ب"حُكْمِ الصَّمِيلْ"
لَم نَنكَسِر يَومًا و لَو عاكَسَتأَروَاحَنَا الأقدَارُ و المُستَحِيلْ
أحلامُنا الخَضراءُ لَمَّا تَزَلمَدفُونَةً ما بَينَ مِيلٍ و مِيل
و لَم نَزَل نَسعَى و نَرقَى إلىأحلامِنَا, و الحُلْمُ شِبرٌ طَوِيلْ
عن القصيدة
«عَوْدٌ على بَدءٍ فَصَبرٌ جَمِيلْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.