سَنَثُورُ أقلامًا و أصوَاتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَنَثُورُ أقلامًا و أصوَاتاو نَثُورُ أحياءً و أموَاتا
و نَثُورُ ثانِيَةً, و ثامِنةًحَتّى نُحِيلَ الجُوعَ أقوَاتا
و نَثُورُ لا مُستَكثِرِينَ عَلَىشُهَدَائِنَا أنْ نُنكِرَ الذَّاتا
لَهُمُ الجِنَانُ بِكُلِّ زُخرُفِهاو لنا إلهٌ يَبْهَتُ اللَّاتا
*****يَومَ الكَرَامَةِ.. يا جِرَاحَ أَبٍ
عَصَبَ المَدَى صَمتًا و إنصَاتَايا طَعنَةً فِي الصَّدرِ نَغسِلُها
بِدِمائِنا, فَتَسِيلُ أبيَاتَاو تَسِيلُ أَودِيَةً بلا مُهَجٍ
زَعَمَت لَها الصَّحراءُ إنبَاتاجَثَمَت على أحلامِنَا و رَأَت
أنْ لا يَكُونَ الحَقُّ إثبَاتَاكَم باتَ هذا الشَّعبُ يَرقُبُها
بِحَنِينِ كُلِّ الخَلقِ, كَم بَاتَا*****
يا نَاحِتًا فِي الصَّخرِ.. كَيفَ بناإنْ صَارَ فِينا الصَّخرُ نَحَّاتَا
أَلَدَيكَ ما يُغْرِي جَمَاجِمَنَاإنَّا جَعَلنا الصُّبْحَ مِيقَاتَا
لن تَقرَأَ الأجيالُ ثانِيَةًأنَّا ذَبَحْنَا العِيدَ و الشَّاةَ
سَنَثُورُ حتّى لا نَرَى وَطَنًايَئِدُ الوُرُودَ, و يَزْرَعُ القَاتَا
*****زَعَمَ الذينَ بَكَت خِيَامُهُمُ
لخِيَامِنَا أنَّ الضُّحَى فَاتَاو هُمُ الذينَ.. هُمُ الذينَ طَغَوْا
هُمْ مَن أَحَالُوا الشَّعبَ أشتَاتَاها إنَّهُم يَرجُونَ ثانِيَةً
لِصَبَاحِنَا سُكْرًا و إسبَاتَاها إنَّهُم يَرمُونَ أَهلَهُمُ
و كَأنَّهُم يَرمُونَ "إيلاتَا"لكنّهُم هَيهاتَ أنْ يَصِلُوا
ما أَمَّلُوا, هَيهاتَ هَيهاتَاهُم يَحسَبُونَ الشَّعبَ عاهِرَةً
يَقتادُها بالمَالِ مَن آتَىو يُحَاوِلُونَ اليَومَ أنْ يَعِدُوا
مَن لَم يَمُتْ, بالقَتْلِ إسكَاتايا مَوطِنِي.. سَنثُورُ ثانيةً
و نَمُوتُ أحيَاءً و أمواتا
عن القصيدة
«سَنَثُورُ أقلامًا و أصوَاتا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.