مِن بَسمَةٍ _يا حُبُّ_ هذا الدَّمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن بَسمَةٍ _يا حُبُّ_ هذا الدَّمْمِن بَسمَةٍ, هَل يَجرَحُ المَبسَمْ؟!
لَمْ تَحْكِ.. لكنْ قالَ لِي رِمْشُهاأضعافَ ما يُحْكَى و ما يُكتَمْ
حَسْناءُ لم تَخطُر بِبَالٍ, و لاحَجَّتْ إليها راحَةٌ أو فَمْ
شَفَّافةٌ كالعِطرِ.. لا خَطَّهَاحِبْرٌ, و لم يَحلُم بها مَرْسَمْ
مَمزُوجةٌ بالضَّوءِ تَهْمِي كَمَايَهمِي شَذَاهُ الرَّنْدُ و العَنْدَمْ
إنِّي طَعِمْتُ الضَّوءَ مِن طَرْفِهَامَن قالَ إنَّ الضَّوءَ لا يُطْعَمْ؟!
يا حُبُّ طالَ النَّايُ, إلَّا أناسَطرًا فَسَطرًا بَعدَها أُهْدَمْ
أخبَرْتُ عَنها النَّاسَ.. لكنَّهُملم يَفهَمُوا ما بي, و لم أفهَمْ
مَألُوفَةٌ كالرُّوحِ, لَم ألْقَهَامِن قَبْلُ.. لكنَّ الهَوَى مُلْهَمْ
أَصْغَتْ لَهَا عَينِي و قَلبي كمايُصغِي لِهَمْسِ المُغرَمِ المُغرَمْ
ثُمَّ انزَوَت عنّي و قد أيقَظَتجَيشًا مِن الأشواقِ لا يَرحَمْ
أحبَبْتُها.. و الحُبُّ إمَّا أسَىًيُكوَى, و إمَّا لَوعَةٌ تُضرَمْ
أو سَكْرَةٌ خَضراءُ فِي بالِهَاخَمرٌ, و فِي أكوَابها زَمزَمْ
أو غايَةٌ لِلحُزنِ عَاصَرْتُهَاحتى تَسَاوَى العُرْسُ و المَأتَمْ
أو سَجدَةٌ لِلإثمِ مَفرُوضَةٌمَن ذا الذي يَهوَى و لا يَأثَمْ؟!
عَادَتْنِيَ الدُّنيا بها, لَيتَهَاعَادَت بِشَوقٍ بَينَنَا يُقسَمْ
خُذنِي لها -يا لَيلُ- إنّي علىجَمرٍ, و قلبي بالأسَى مُتخَمْ
خُذنِي إلى مَن مَطعَمِي دُونَهَاصَابٌ, و شُربِي بَعدَها عَلقَمْ
أحبَبتُها.. و الحُبُّ صُوفِيَّةٌكالماءِ لا تُطوَى و لا تُلْجَمْ
و اشتَقتُها شَوقًا مَريرًا كَمَايَشتاقُ نُطقَ الجُملَةِ الأبْكَمْ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مِن بَسمَةٍ _يا حُبُّ_ هذا الدَّمْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.