و يَمُرُّ عامٌ طافِحٌ بالحُزنِ.. ثُمَّ يَجيءُ عامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و يَمُرُّ عامٌ طافِحٌ بالحُزنِ.. ثُمَّ يَجيءُ عامُو يَمُرُّ.. و الآمالُ تَندُبُ, و الظلامُ هو الظلامُ
و يَجيءُ عامٌ فِيهِ تَزدَحِمُ الشَّوَارِعُ و الخِيَامُو يَمُرُّ لا يَدري إلى مَن سَوفَ يَحمِلُهُ الزِّحامُ
و يَجيءُ عامٌ و النِّظامُ هو النِّظامُ, و لا نِظامُو يَمُرُّ و الأحلامُ باقيةٌ, نَمُوتُ و لا تَنَامُ
و يَجيءُ عامٌ ليسَ يَدري ما الحِوارُ و ما الخِصَامُو تَصِيحُ ثائرةٌ ب(موفنبيكَ) أحزَنَها الخِتامُ
يا كُلَّ مَن عَبَرُوا على وَجَعِي و مَن سَقَطُوا و حامُواكَذَبَت نبُوءَتُكُم, و حَقٌّ كُلُّ ما قالت (حَذَامُ)
و يَصِيحُ آخَرُ : كُلُّهُم كَذَبُوا, و خانُوا يا "مَدَامُ"و تَصِيحُ أخرى مِن هنالِكَ: ليسَ يَنقُصُنا المَلامُ
و تَعُودُ مُمسِكَةً بلِحيَتِهَا و قد سَقَطَ اللِّثامُو يُحاوِلُ المُتَحاوِرُونَ الصُّلْحَ.. يَحتَدِمُ الصِّدَامُ
و الأرضُ تَنزِفُ خَلفَهُم كالجُرحِ إن قَعَدُوا و قامُواو هناكَ خَلفَ السُّورِ شَعبٌ لا يَطِيبُ لهُ مقامُ
جُوعٌ و إرهابٌ يُحاصِرُهُ, و خَوفٌ و انقِسَامُو يَمُرُّ عامٌ مُثقَلٌ بالتّيهِ يَحمِلُهُ الحُطامُ
و يَجيءُ مِن بعدِ العجِافِ غَدٌ على يَدِهِ غُلامُو يَغِيبُ شيءٌ ليسَ يَدري ما الإمامُ و ما الأمامُ
و يَعُودُ (عادٌ) بعدَ طُولِ غيابهِ و يَعُودُ (سامُ)و يَجِفُّ ضَرْعُ المَوتِ فِي يَدِنَا, و يُورِقُنا السَّلامُ
و يَجيءُ شَعبٌ للسعيدةِ لا يُخَدِّرُهُ الكلامُ
عن القصيدة
«و يَمُرُّ عامٌ طافِحٌ بالحُزنِ.. ثُمَّ يَجيءُ عامُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.