أَشعَلُوكَ وما انطَفَأُوا
الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: المتدارك
«أَشعَلُوكَ وما انطَفَأُوا» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَشعَلُوكَ وما انطَفَأُوا — جَفَّفُوكَ وما امتَلَأُوا
حَاصَرُوكَ وما وَثَبُوا — ناصَرُوكَ وما دَرَأُوا
والنّهايَةُ واضِحَةٌ — لا انتَهَيَتَ ولا ابتَدَأُوا
قِيلَ إِنَّكَ ذُو خَطَرٍ — قاتِلُوهُ بهِ اختَبَأُوا
عِطرُ (حَجَّةَ) في يَدِهِ — و(المَعَافِرُ) و(الحَدَأُ)
والجِبَالُ أَرِيكَتُهُ — والتَّهَائِمُ مُتَّكَأُ
و(السَّعِيدُ) جَوَارِحُهُ — كُلُّ جارِحَةٍ سَبَأُ
مُذ رَحَلتَ وكُلُّ فَمٍ — لا يَرِفُّ بهِ الظَّمَأُ
والقَصَائِدُ شاخِصَةٌ — لا تَطِيرُ ولا تَطَأُ
والبلادُ كَعَادَتِهَا — غُربَتَانِ ومُلتَجَأُ
قاتِلُوكَ هُنا وهُنا — كَم نَزَفتَ وكَم قَرَأُوا
صارَ قَتلُكَ أَهوَنَ مِن — أَنْ يُعَزِّيَهُ نَبَأُ!
فالطَّوَائِرُ صائِبَةٌ — والقَتِيلُ هُو الخَطَأُ
لَستَ وَحدَكَ مَن جَرَحُوا — لَستَ وَحدَكَ مَن نَكَأُوا
قَد تُحَرَّرُ ثانِيَةً — بَعدَ قَتلِكَ (مُستَبَأُ)
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جوارحه: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …