سَمَاءٌ سِوَى هذي دُخَانًا سَتُسْحِبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمَاءٌ سِوَى هذي دُخَانًا سَتُسْحِبُوأَرضٌ سِوَى هذي غُبارًا سَتَشرَبُ
ورِيحٌ بلا حادٍ سَتُلقِي ثِيَابَهاقَريبًا, ومَجنونٌ عليها سَيَركَبُ
وتَجتَاحُ نارٌ ما بيوتًا طَويلةًفَتَهوِي كما يَهوِي القَتِيلُ المُخَضَّبُ
ويَنسَى فَمُ الصَّحراءِ أَسماءَهُ التيبها كانَ يَستَقوِي زَمانًا ويَسلبُ
ويَبكِي على مَن كانَ يَبكِيهِ خائِفٌويَشقَى مِن الإِرهابِ مَن كانَ يُرهِبُ
ويَشتاقُ لِلأَعداءِ خُذلانُ أُمَّةٍبَنُوها عَن الأَعداءِ نابُوا فَحَبَّبُوا
وِعَاءٌ هُوَ الظُّلمُ الذي يَملَؤُونَهُولكنَّهُ جَمرًا عَليهِم سَيُسكَبُ
بِذَا بَاحَ لِي نَجمٌ بكَفَّيهِ شَمعَةٌوأَصغَى, كَمَن يَأبَى حَدِيثًا ويَرغَبُ
وقَد قالَ: إِن النَّاسَ بالقَتلِ أَسرَفُواولا بُدَّ مِن مَوتَينِ, فالمَوتُ مُتعَبُ
غَدًا يَبدَأُ التاريخُ إِرجاعَ نَفسِهِإِلى حَيثُ لا يَأتي ولا النَّاسُ تَذهَبُ
أَصِيخُوا بَنِي قَومِي إِلى الصَّوتِ مَرَّةًفَمِن خَلفِكُم عَيشٌ إِلى المَوتِ أَقرَبُ
ولا تَحسَبُوا أَني بما قُلتُ وَاهِمٌولا أَنني بالحَربِ والمَوتِ مُعجَبُ
صَغَت مُهجَتِي لِلنَّجمِ حتى سَمِعتُهُوما زالَ يَحكِي لِي, وما زِلتُ أَكتُبُ
لَكُم ما لَكُم مِمَّا تَظُنُّونَ بي, ولِييَقِينٌ بأَنَّ الشِّعرَ وَحيٌ مُكَذَّبُ
أَلَا إِنَّهُ عَصرُ المَجانِينِ فاحمِلُوالِأَبوَابكُم سُوْدَ المَغَالِيقِ وارقُبُوا
ولا تَسأَلُوا الغارَاتِ مِن أَينَ أَقبَلَتولا تَفتَحُوا الأَفوَاهَ والمَوتُ مُغضَبُ
ولا تَركُضُوا إِلَّا نِيامًا فإِنهارِيَاحٌ, وحَادِيها غُبَارٌ مُخَصَّبُ
رُؤُوسُ الشَّياطِينِ التي شَاخَ مَكرُهاتَنَادَت وبَينَ الرّأسِ والرَّأسِ كَوكَبُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«سَمَاءٌ سِوَى هذي دُخَانًا سَتُسْحِبُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.